الأراضي الفلسطينية- عواصم- وكالات
نفَّذت قوات الاحتلال الصهيونية حملةَ اعتقالاتٍ ضد نواب ووزراء من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس شملت 30 شخصًا، من بينهم نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر، فيما نفَّذت ألوية الناصر صلاح الدين تهديدَها بقتل الجندي الأسير لديها، والذي كانت تحتجزه في الضفة الغربية، وسط توغل صهيوني واسع النطاق في شمال قطاع غزة.
![]() |
|
نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر |
ففي محاولة من الصهاينة لضرب السلطة والحكومة الفلسطينيَّتيْن نفَّذت القوات الصهيونية حملةَ اعتقال ضد عدد من وزراء وبرلمانيِّي حركة حماس؛ حيث اعتقلت 8 وزراء من بينهم نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر، بينما كان الباقون من نواب الحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني، وانتقد نائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر والأمين العام لمجلس الوزراء محمد عوض هذه الحملة، ووصفاها بأنها "عدوانٌ غير مبرَّر".
وفي تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية أشار ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان إلى أن الصهاينة يحاولون تقويضَ السلطة الفلسطينية، كما انتقد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح نبيل عمرو الإجراءاتِ قائلاً إنها تدمير "كامل وشامل ومنهجي للمؤسسات الفلسطينية".
والوزراء المعتقَلون هم وزير العمل محمد البرغوثي، والأسرى وصفي كبها، وشئون القدس خالد أبو عرفة، والشئون الاجتماعية فخري تركمان، والأوقاف نايف الرجوب، والتخطيط سمير أبو عايشة، والمالية عمر عبد الرازق، والحكم المحلي عيسى الجعبري، وكذلك نائب رئيس الحكومة ناصر الدين الشاعر، فيما كان نواب القدس الـ3 عن حماس مِن بين المعتقَلين، وهم: أحمد عطون، ووائل الحسيني، ومحمد أبو طير.
![]() |
|
الجندي الصهيوني إلياهو أشيري عُثِر على جثته في الضفة |
في الضفة الغربية أيضًا نفذت ألوية الناصر صلاح الدين تهديدها بقتل الجندي الصهيوني الأسير إلياهو أشيري والذي كانت تحتجزه في الضفة الغربية؛ حيث عُثِر على جثته في حي الطيرة خارج رام الله، وكانت أولية الناصر صلاح الدين- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- قد هدَّدت بقتل أشيري أحد سكان مغتصبة إيتامار إذا لم يُوقِف الصهاينةُ عدوانَهم على قطاع غزة فورًا، وهو الطلب الذي لم يستجب له الصهاينة، وقد أقرَّ الصهاينة بالعثور على الجثة وأكدوا أنها لأشيري، وتحتفظ كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- بأحد الجنود الصهاينة، والذي نجحت في أَسْرِه يوم الإثنين.
وبمقتل الأسير الصهيوني في الضفة يكون الصهاينة قد فشلوا جزئيًّا في تحقيق الأهداف الرئيسية من التصعيد الأخير ضد الفلسطينيين، وهو إطلاق سراح الأسيرَين في الضفة وغزة، الأمر الذي سيُسهم في رفع معنويات المقاومة الفلسطينية وخاصةً في قطاع غزة.
على المستوى الميداني أعلنت كتائب شهداء الأقصى أنها استخدمت رؤوسًا كيماوية على صواريخ أطلقتها الكتائب على الكيان الصهيوني، ويعبر ذلك عن التطويرات التي قالت المقاومة الفلسطينية إنها أدخلتها على أساليبها وحذَّرت الكيانَ الصهيوني منها، الأمر الذي يوضح صعوبة تنفيذ الصهاينة أهدافَهم من الاعتداءات على غزة.
فيما توغَّلت القوات الصهيونية في شمال قطاع غزة قرب بلدة بيت حانون تحت غطاء من القصف الجوِّي، وقد أصاب القصفُ الصهيونيُّ

