دعيج الشمري

اقترح مرشح الحركة الدستورية الإسلامية للدائرة السادسة (الفيحاء- النزهة) دعيج الشمري تشكيلَ لجان متخصصة من أهل الخبرة في القضايا التعليمية والصحية وغيرها لمساعدة العضو في حل هذه المشكلات وتبني قانون "نصف الراتب" للمرأة التي ترعى أبناءها في البيت، وحق المرأة المتزوجة من غير كويتي في علاوة الأولاد والرعاية السكنية، وقال إنه أحد أبناء الحركة الدستورية، ويفخر بانتمائه لها برغم ترشحه مستقلاً، وأكد أن المرأة لم تخذلْه في انتخاباتِ التعاونيات، ولن تخذله في مجلس الأمة، وأشار إلى أن المنافسة بين الرجل والمرأة تعتمد على الكفاءة، وإذا أرادت المرأة المساواة فعليها أن تكدَّ وتجتهدَ لتثبتَ وجودَها في الشارع السياسي، وقال إن الحكومةَ أخذت درسًا واضحًا وصريحًا بألا يتكرَّر ما حدث قبل الحل، معتبرًا أن الحلَّ كان آخر الدواء، وفيما يلي نص الحوار:
* في مستهل اللقاء ما الأسباب التي دفعتك لخوض الانتخابات؟
** تاريخي في المنطقة، وممارستي للعمل السياسي والتطوعي منذ فترة طويلة، وكعضو مجلس إدارة في تعاونية الفيحاء، ومدير عام لجنة مسلمي آسيا وأفريقيا، إضافةً إلى نشاطي السياسي الواضح، وعلاقاتي بالكثير من السياسيين والوزراء السابقين الذين ألتقي بهم بشكلٍ دوري بالديوانية، ومرافقتي لأعضاء مجلس الأمة والمرشحين السابقين مثل حمود الرومي ومحمد نيافة، وأيضًا تجربتي السابقة في الانتخابات الماضية، والتي حصلت فيها على المركز الثالث، وتأييد ومؤازرة الكثير من أبناء الفيحاء والنزهة نتيجة تواصلي الاجتماعي معهم.. كل هذه العوامل دفعتني للترشيح.
لجان متخصصة
* وما أهم أهدافك الانتخابية؟
** الإصلاح ما استطعتُ إلى ذلك سبيلاً في مختلفِ المجالات، وأذكر على سبيل المثال القضية التعليمية والتي لا يختلف عليها اثنان؛ حيث وصلنا في التصنيفِ العالمي إلى ذيل القائمة، ومخرجات التعليم أصبحت هابطةً، وأصبحنا نعاني من أميةِ المتعلمين، فالتعليم ليس الهدف منه هو الحصول على الشهادة.
ابن الحركة
* ما توجهك السياسي؟
** أنا من أبناء الحركة الدستورية وتربيتُ منذ نعومةِ أظفاري بالحركة الدستورية، وأفخر بانتمائي لها وتوجهاتي وأفكاري هي نفس توجهات الحركة.
* إذًا ما سبب ترشحك مستقلاً؟
** في الانتخابات الماضية ترشحتُ مستقلاً، وهذه المرة أيضًا، وهذا بناءً على رغبتي.
الكفاءة
* ما توقعاتك للمنافسة الانتخابية المقبلة، وخاصةً بعد وجود المرأة كمرشحة وناخبة؟
** لا يوجد ما يُسمَّى منافسة بين رجل وامرأة، ولكن المنافسة بين الكفاءات، والمرأة هي أخت وأم الرجال، والناخب لا يحب أن يختارَ بين الرجل والمرأة، بل على أساس الكفاءة والأصلح لهذا البلد.
الحلم المبكر
* هل تتوقع أن تحصل المرأة على مقعدٍ في المجلس القادم؟
** ستكون منافسة المرأة هذه المرة أقل من المراتِ القادمة لأسبابٍ متعددة، ولعل أهمها الحل المبكر للمجلس الذي أربك خطط الكثيرين من النساءِ والرجال أيضًا، فكثير من النساء كن يخططن للنزول في عام 2007م، ولهذا لم يكن لديهن استعدادٌ كافٍ لخوض