كتب- حبيب أبو محفوظ

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- اليوم الأربعاء 28/6/2006م، حالةَ الاستنفار العام والتأهب القصوى في صفوف كتائبها للردِّ على أي عدوانٍ صهيوني، وتلقين العدو درسًا قاسيًّا وإصابته في مقتل، وفق قواعد العمليات العسكرية المستخلصة من تجاربنا سابقة".

 

كما حذَّر الجناح العسكري لحماس- في بيانٍ صادرٍ عنه وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- "العدو من الإقدام على أي حماقةٍ أو القيام بأي خطوةٍ هوجاء ستجر الويلات على الصهاينة وسيدفعون ثمنها غاليًّا"، مؤكدًا أنَّ هذا البيان يعتبر بمثابة الإنذار الأخير؛ لأن عواقب أي حماقة من قِبَل العدو ستكون وخيمةً، وما عملية الوهم المبدد إلا ثمنٌ باهظٌ دفعه الصهاينة نتيجة رعونة قادتهم وحماقتهم.

 

وأوضحت كتائب القسام أنها مستعدة تمامًا لصدِّ أي هجومٍ يشنه العدو الصهيوني، وقالت: "المقاومة عندما تقدم على عمل ضد عقدة عسكرية فإنها تدرك وتأخذ في الاعتبار مسبقًا حجم التفاعلات ونتائج هذا العمل النوعي، والمعقد وبالتالي فهي جاهزة لتعقد الحبل حول عنق العدو".

 

يأتي ذلك فيما واصلت المروحيات العسكرية الصهيونية التحليق المكثف في سماء قطاع غزة، وأكد شهود عيان أنهم سمعوا دوي انفجار ضخم هزَّ موقعًا للتدريب تابع للجناح العسكري لحماس دون ورود أبناء عن وقوع إصابات.

 

وتعمل الطائرات الصهيونية من طراز "f-16" على تفريغ الهواء فوق أجواء غزة بهدف نشر الرعب والخوف في صفوف المواطنين.