الأراضي الفلسطينية- وكالات - إخوان أون لاين

بدأت قوات جيش الاحتلال الصهيوني فجرَ اليوم الأربعاء 28 يونيو اعتداءً عسكريًّا شاملاً ضد قطاع غزة؛ حيث قامت الطائرات الصهيونية بغاراتٍ على البُنَى التحتية في القطاع، فيما توغلت قواتٌ بريةٌ جنوب القطاع وخاصةً قرب مدينة رفح ومخيم النصيرات.

 

 

وقد بدأت التحركات الصهيونية- التي تُعتبر الأولى من نوعها منذ الانسحاب الصهيوني من القطاع سبتمبر الماضي- بعدما انسحبت قوات الأمن الفلسطينية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية والمتواجدة قرب مدينة رفح بطلب من الكيان الصهيوني، كما انسحبت القوات الأخرى التي كانت في مطار غزة بطلب صهيوني أيضًا.

 

وتشير الأنباء إلى أن الصهاينة ينوون القيامَ بعملية عسكرية محدودة لحصار مناطق جنوب القطاع؛ حيث يعتقد أن الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليت متواجدٌ في المنطقة؛ وذلك بغرض منع تهريبه عبر الأنفاق السرية إلى الجزء المصري من رفح أو إلى مناطق أخرى داخل القطاع.

 

 المغتصب الصهيوني إلياهو إشيري

 

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، اختطافها للمغتصب الصهيوني "إلياهو إشري" (18 عامًا) من مغتصبة "إيتمار" قرب نابلس شمال الضفة الغربية.

 

وأكدت الألوية - في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه - إن "عمليتها جاءت امتدادًا لردودها على العدوان الصهيوني، واغتيال القائد جمال أبو سمهدانة الأمين العام للجان، والشيخ العبد القوقا القائد العام للألوية".

 

وأوضحت أن إحدى مجموعاتها بالضفة الغربية نجحت باختطاف أحد المغتصبين، مضيفةً:" لدينا بعض المعلومات عن عملية الخطف ومكان حدوثها وكيفيتها إلا أننا سنضع الكرة في الملعب الصهيوني ليزداد تخبطه الأمني ولزيادة السرية الأمنية للعملية مؤثرين الصمت الآن وسندع القول للأفعال الميدانية".

 

وأكدت المصادر الصهيونية نبأ اختفاء المغتصب الصهيوني، وقالت المصادر إن الجيش الصهيوني والشرطة يتعاملون مع الموضوع بمنتهى الجدية، مضيفةً: إن "المستوطن هو "إلياهو إشري"، يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ونصف، ويدرس في الكلية العسكرية الصهيونية، وخرج من بيته صباح الأحد الماضي 25/6/2006، ولم يعد حتى اللحظة.

 

وفي ذات السياق توقعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رضوخ الاحتلال الصهيوني لمطالب المقاومة الفلسطينية المطالبة بالإفراج عن كافة الأسيرات الفلسطينيات في السجون الصهيونية (225 أسيرة) بالإضافة للإفراج عن ما يقرب من 600 أسير فلسطيني قاصر يحتجزهم الاحتلال الصهيوني في سجونه، مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شلطيت.

 

كما استمرت عناصر المقاومة الفلسطينية على اختلاف فصائلها في بناء التحصينات وحفر الخنادق وزرع العبوات الناسفة، وبدأت حركة المقاومة الإسلامية حماس في حثِّ المواطنين على قتال الصهاينة؛ حيث وجَّه القيادي البارز في الحركة نزار ريان رسالةً إذاعيةً للفلسطينيين دعاهم فيها أن "تقاتلوا الأعداء الذين جاءوا لقتالكم"، وانتقد المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري في تصريحات لـ(الجزيرة) تدمير الصهاينة للبُنَى التحتية الفلسطينية في القطاع، مشيرًا إلى أن هذا العنف الصهيوني لن يؤثر على معنويات الشعب الفلسطيني.