طالبت صحيفة الإندبندنت البريطانية السلطات في بلادها بالمضي قدمًا في التحقيق الخاص بها حول قيام عناصر بريطانية بممارسات تعذيب خلال العقد الماضي.
وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم: "إنه رغم أن تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي حول أساليب التعذيب التي انتهجتها وكالة الاستخبارات الأميركية جاء متأخرًا عشر سنوات كاملة إلا أنه لا يزال على بريطانيا المضي قدمًا في التحقيق الخاص بها حول قيام عناصر بريطانية بممارسات تعذيب خلال العقد الماضي".
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن التحقيق البريطاني الذي قاده السير بيتر جيبسون قد توقف قبل ثلاث سنوات على أساس ادعاء غير مقنع بأن تحقيقات الشرطة جارية. ورغم أن وزير العدل البريطاني السابق كينيث كلارك قد أعلن آنذاك أن الحكومة البريطانية سوف تقوم بتحقيق مستقل قضائي بعد انتهاء التحقيقات الشرطية إلا أن هذا لم يحدث.
ودعت الصحيفة رئيس الوزراء البريطاني إلى البدء على الفور في التحقيقات للكشف عن تورط العناصر البريطانية في عمليات التعذيب، لا سيَّما الخروقات التي قام بها جنود بريطانيون عام 2003 عقب الغزو للعراق.
وقالت الصحيفة إن بعض الجنود البريطانيين في العراق، خصوصًا في الأشهر التي تلت الغزو في مارس 2003، أساءوا معاملة المحتجزين ورغم صدور أوامر بعدم الاستمرار في هذه التصرفات عام 2004 إلا أن بعضًا من هذه الممارسات استمرت في بعض الحالات.