دعت الحكومة الفسطينية الكيان الصهيوني إلى عدم استهداف المدنيين الفلسطينيين في أعقاب العملية الاستشهادية التي قامت بها كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس ورجال المقاومة الشعبية ومجموعة تُطلق على نفسها "جيش الإسلام"، والتي أسفرت عن مقتل 3 جنودٍ صهاينة وفقدان رابع.

 

وأكد غازي حمد- المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية- في مؤتمرٍ صحفي بعد ظهر الأحد 25 /6/2006م: "إن حماس لا تعلم شيئًا عن الجندي المفقود، وإن الحكومةَ تدعو كافة الفصائل التي تعرف أية معلوماتٍ عنه بعدم إيذائه وحسن معاملته، مشيرًا إلى أن الحكومةَ تتابع الأمر مع الرئاسةِ الفلسطينية ومصر.

 

 د. غازي حمد

 

وأضاف غازي أن الحكومةَ تدعو الفلسطينيين للصبرِ، وتدعو الصهاينة لعدمِ استهداف المدنيين، خاصةً أن حماس طالما حذَّرت من مغبةِ التوغل العسكري الصهيوني.

 

وفي ردٍّ على أسئلةِ الصحفيين أكد المتحدث باسم الحكومةِ الفلسطينية أن العمليةَ الاستشهادية ليس لها علاقةٌ بالحوارِ الوطني الدائر بين فصائل المقاومة، نافيًا أن تكون العملية رسالةً للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن عقب لقائه برئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت، موضحًا أن الحوار مستمر، وأن حماس حريصةٌ على مصالح الشعب الفلسطيني، كما أنها حريصةٌ على تجنبِ الشعب أية مضاعفات.