أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن مقتل الوزير الفسطينى "أبو عين" يؤكد أمرين، أولهما أن لدى السلطة الفلسطينية القليل جدًا من السيادة والسلطة في الضفة الغربية والثاني أن حياة الفلسطينيين غير مهمة بالنسبة للكيان وحلفائه.


وتساءلت الصحيفة في تقرير لها "ماذا ستكون النتيجة لو اعتدى فلسطيني على وزير إسرائيلي؟" وأوضحت الصحيفة أن الاعتداء على الوزير الفلسطيني الذي شارك في مظاهرة سلمية احتجاجًا على استمرار الكيان في سياسة بناء المستوطنات بالقدس والضفة الغربية هو "اعتداء غير شرعي" وأن الكيان ما كان ليسكت إذا حدث أمر مماثل لأحد وزرائها، بل كان سيفرض حصارًا كاملاً على الضفة الغربية وتحويل قطاع غزة إلى جحيم.