اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن منع الباحثة والدبلوماسية الأمريكية السابقة "ميشيل دون" من دخول مصر يعد تصعيدا من نوع جديد ضمن الحملة القمعية التي تشنها حكومة عبد الفتاح السيسي ضد المعارضة، خاصة أن "دن" معروفة بانتقادها لحكومة السيسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الباحثة الأمريكية من الرموز البارزة في برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي والتي عملت لمدة 17 عاما كمتخصصة في شؤون المنطقة لصالح وزارة الخارجية الأمريكية.
وأضافت أن "دن" كانت في طريقها للمشاركة في مؤتمر لـ"المجلس المصري للشؤون الخارجية" وهي منظمة داعمة بشكل عام للحكومة وتضم دبلوماسيين مصريين سابقين.
وكشفت في مكالمة هاتفية مع الصحيفة عن قيام مسئولين أمنيين أمس بتوقيفها في مطار القاهرة واحتجازها لمدة 6 ساعات قبل وضعها على إحدى الرحلات المتجهة إلى خارج مصر.
وأضافت أنها عندما سألت عن السبب وراء احتجازها أبلغها مسئول امني بعدم وجود أسباب لكن غير مسموح لها بدخول مصر.
وذكرت الصحيفة أنها المرة الأولى منذ عقود التي تمنع فيها مصر وترحل باحث غربي وهي حادثة تأتي بعد منع مسئولي منظمة هيومان رايتس ووتش في أغسطس الماضي من دخول البلاد.
وتحدثت عن القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ الانقلاب العسكري في يوليو الماضي على الباحثين والأكاديميين المصريين المنتقدين لسيطرة الجيش على السلطة من أمثال الدكتور عماد شاهين الأستاذ بجامعة "جورج تاون" الأمريكية حاليًا والدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية الممنوع من مغادرة مصر.