سخر الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك من إعلان الحكومات الغربية قلقها من أعمال انتقامية من العرب والمسلمين، بعد نشر تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي حول تعذيب المعتقلين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 .
وقال فيسك في مقاله بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية :" إن العرب والمسلمين كانوا غاضبين لفترة طويلة، فهم ضحايا عمليات التعذيب هذه، وقد عرفوا بعمليات التعذيب قبل نشر هذا التقرير بفترة طويلة".
وتابع " في الحقيقة, الحكومات الغربية ليست قلقة من غضب العرب والمسلمين, بل من سخطنا وغضبنا نحن, جراء ما اقترفوه باسمنا, لدرجة تجعلنا, نعتبرهم مجرمي حرب".
واستطرد " كانوا يريدون لجريمتهم أن تبقى سرا، أو أن يحظوا بالإشادة نظير حفاظهم على سلامة حضارتنا, بعد كشفها, إلا أنهم اقترفوا أبشع الجرائم باسمنا".