الأراضي الفلسطينية- عواصم- وكالات الأنباء
تَعَهَّدت فصائل فلسطينية من بينها كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- بالردِّ على الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، مُنْهِيَةً بذلك أية تهدئة مع الكيان الصهيوني، وبينما استمر الحوار بين الفصائل الفلسطينية.. دعا القيادي البارز في حركة فتح والمسجون لدى الصهاينة مروان البرغوثي الفصائلَ للتوقيع على "وثيقة الأسرى"، فيما أقرَّ مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لزيادة الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس.
وتَوَعَّدَتْ مجموعةٌ من حركات المقاومة الفلسطينية الكيان الصهيوني بالردِّ على الجرائم التي ارتكبها ضد الفلسطينيين، معلنين إنهاء أية هدنة أو تهدئة مع الكيان الصهيوني، ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن القائد العام لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح رمزي عبيد قوله في مؤتمر صحفي أمس الجمعة 23 من يونيو إن الجرائم الصهيونية المتكرِّرة وتدنيس المقدسات "لن يمر"، مشيرًا إلى أنه "لا أحد" سيوقف الفصائل عن تنفيذ تعهدها.
وشاركت في المؤتمر كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس-، وكتائب سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي-، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى- الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-، إلى جانب كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.
وكان الصهاينة قد رفعوا من مستوى اعتداءاتهم العسكرية على الفلسطينيين وبخاصة في قطاع غزة؛ لضرب عمليات إطلاق الصواريخ التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية انطلاقًا من القطاع، إلا أن الاعتداءات الصهيونية لم تؤدِّ إلى ضرب المقاومة، فيما بدأت الصواريخ الفلسطينية في إثارة حالة من الانقسام في الداخل الصهيوني فيما يتعلَّق بالتعامل الصهيوني مع الفلسطينيين ميدانيًّا وسياسيًّا، وحوَّلت مغتصبة سديروت إلى دليل على عجز القوات الصهيونية عن صد الصواريخ الفلسطينية.
في سياقٍ متصلٍ أشارت وكالة (رويترز) للأنباء إلى أن إحدى السيدات الفلسطينيات والتي كانت قد أُصيبت في غارة صهيونية مؤخرًا قد وضعت أمس طفلةً ميتةً في إحدى المستشفيات، الأمر الذي يرفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الفترة الأخيرة إلى 15 شهيدًا في قطاع غزة، ونقلت الوكالة عن مصادرَ طبيةٍ تأكيدها أن الأطباء قد اكتشفوا وفاة الطفلة- والتي كان من المتوقَّع أن تُولَد بعد أيام- وذلك بعد أن ظهرت على الأم أعراضٌ تُشير إلى خطورة حالة الجنين.
وقد أطلق والد الطفلة الشهيدة أحمد سفيان عليها اسم "مجزرة" لإبلاغ العالم بالمجازر التي يقوم بها الصهاينة ضد الفلسطينيين، وردَّت على ذلك متحدثة باسم الجيش الصهيوني، قائلةً: إن الهجوم الأخير كان فاشلاً، وأعربت عن "أسفها" لمقتل مدنيين فلسطينيين في العملية!!
وكان الصهاينة قد أكدوا صعوبة تجنب المدنيين الفلسطينيين أثناء استهدافهم لعناصر المقاومة الفلسطينية، وسقط في الغارة الأخيرة اثنان من المدنيين الفلسطينيين فيما يعتبر تصعيدًا من نوعٍ جديدٍ ضد الأطفال الفلسطينيين بعد سياسة "تكسير العظام" التي اتبعتها القوات الصهيونية ضدهم خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
![]() |
|
أبو مازن أثناء لقائه بهنية (أرشيف) |
على المستوى السياسي الفلسطيني، يجتمع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في قطاع غزة اليوم؛ وذلك لبحث تطورات المباحثات خلال جلسات الحوار الوطني الفلسطيني حول "وثيقة الأسرى"، وكان هنية قد أكد أن حماس لا تزال ترفض إقرار البند الذي يقول بـ"حل الدولتين" والذي يتضمن بالاعتراف بالكيان الصهيوني، لكنه أشار إلى أن هناك تقدمًا في الحوار بين ا
