كتبت صحيفة التايمز البريطانية، تحت عنوان "قنابل كلور نظام الأسد تمطر رعبًا صامتًا على دمشق" أن أول علامات قنابل الكلور كانت "الصمت".

وقالت الصحيفة في تقرير لها أعده حنا لوسيندا سميث وتوم كوجلا إن " ماجد خالد راقب من خلال منظاره طائرة مروحية تلقي ما ظنه برميلاً متفجرًا، وانتظر صوت الانفجار، لكنه لم يسمع شيئًا لبس خوذته وهرع إلى الموقع، كثيرًا ما يفعل هذا متطوعو الدفاع المدني في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، يهرعون إلى مكان القصف على أمل إنقاذ الضحايا".
وأضاف: التقرير أنه "لم يسمع انفجار، لكن أمكن الشعور برائحة حمضية على بعد كيلومتر من مكان سقوط البرميل، إن رائحة الكلور كانت واضحة في الجو، وحين أصبحت الرائحة قوية لاحظ الموجودون أنهم بدأوا يواجهون صعوبة في التنفس".

وتابع التقرير أن الضحايا ظهرت عليهم كل آثار السلاح الكيماوي: احمرار في العينين، وسيولة في الأنف واحمرار في الشفاه وبدأ البعض يحس بالاختناق.

وأكدت الصحيفة إنها حصلت على أدلة على أن نظام بشار قد أطلق هجمات كيماوية على المعارضين في إبريل من العام الماضي.