أعدت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" تقريرا اليوم عن ثورة 25 يناير بعد ما يقرب من 4 سنوات على اندلاعها، مشيرة إلى أن الحديث عن الثورة يتطلب كذلك الحديث عن قادتها وبعضهم الآن إما في السجن أو ممنوع من السفر أو فر إلى الخارج.

 

ونقلت عن أسماء محفوظ إحدى الناشطات الليبراليات والممنوعة حاليا من السفر أن النظام معادي للثورة ويحاول محوها من التاريخ.

 

وأشارت إلى أن الوضع الآن بات أخطر مما كان عليه خلال العقود الثلاثة في عهد حسني مبارك الذي كان يضرب الناس أو يعذبوا في عهده أما الآن فهم يقتلون وبطرق وحشية، مضيفة أن النظام الحالي يدمر أي شخص يعارضه أو يفكر حتى في معارضته.

 

وأبرزت الإذاعة في تقرير لـ"أورلا جورين" ابتسامة الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد تبرئته هو و7 من قياداته الأمنية في قضية قتل متظاهري ثورة 25 يناير 2011م.

 

وأبرزت نزول نحو 2000 متظاهر من الليبراليين والإسلاميين إلى مشارف ميدان التحرير عقب تبرئة مبارك حيث أنشدوا أناشيد الثورة وهتفوا بشعاراتها وكأنهم يبدءون الثورة من جديد.

 

وتحدثت عن أن محكمة مبارك فشلت في إلقاء المسئولية عن قتل المتظاهرين على أي شخص مضيفة أن شخصين قتلا خلال تفريق المظاهرة الرافضة لتبرئة مبارك على مشارف التحرير ومن المرجح ألا يحاسب أحد على قتلهما أيضا.

وأضافت أن عبد الفتاح السيسي الذي انقلب على أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا وهو الدكتور محمد مرسي يستخدم نفس أساليب النظام القديم وهذه ليست مفاجأة لأنه كان مديرًا للمخابرات الحربية في عهد مبارك.

وذكرت أن السيسي الذي وصفته بالفرعون الجديد يتحدث عن الديمقراطية بينما يدمر معارضيه.

 

وأشارت الى أن هناك تناقض صارخ بين تبرئة مبارك ونظامه القديم وبين أحكام الإعدام ضد الإسلاميين التي شملت مراهقين ومعاقين ومتوفين.