الأراضي الفلسطينية- عواصم- وكالات
انتقد مسئولون في الأمم المتحدة المجازرَ الصهيونيةَ التي تُرتكب يوميًّا ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب سياسة الحصار المالي والسياسي التي تفرضها القوى الكبرى على الشعب الفلسطيني؛ للضغط على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.
فقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الكيانَ الصهيونيَّ العملَ على تجنُّب المواطنين الفلسطينيين من اعتداءاتها العسكرية على قطاع غزة والضفة الغربية، فيما نقلت وكالات الأنباء عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية إبراهيم جمبري تأكيدَه على أن عدد الشهداء الفلسطينيين في مايو الماضي وحدَه قد وصل إلى 49 شخصًا من بينهم 11 طفلاً، بالإضافة إلى 259 جريحًا.
فيما أكدت إحصاءاتٌ أخرى أن عددَ الشهداء الفلسطينيين قد وصل إلى 90 شهيدًا، وذلك خلال فترة 7 أسابيع فقط، وذلك وفق ما أشارت إليه إخبارية (الجزيرة) الفضائية، ويعترف الصهاينة بإسقاط مدنيين خلال الاعتداءات العسكرية التي يقومون بها، إلا أنهم يقولون "إن ذلك لا يمكن تفاديه".
من جانب آخر جدَّد مقرر الأمم المتحدة لشئون حقوق الإنسان جون دوجارد انتقاداته لسياسة العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب الفلسطيني، قائلاً إن ذلك يعرِّض مصداقية اللجنة الرباعية الدولية للانهيار، كما أكد في بيان له أن الفلسطينيين يجدون صعوبةً في فهم أسباب قطع المساعدات الدولية عنهم منذ تولي حركة المقاومة الإسلامية حماس للحكومة.
ويفرض الغرب والكيان الصهيوني حصارًا ماليًّا وسياسيًّا على الحكومة الفلسطينية لدفع حركة حماس التي تقودها إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني والتخلي عن سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه حركة حماس، مطالبةً الصهاينةَ بإعادة الحقوق الفلسطينية.
![]() |
|
رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية |
وتشير الأنباء إلى أن ذلك الإغلاق قد يكون تحضيرًا لاعتداء عسكري صهيوني واسع النطاق على غزة، وخاصةً بعد تزامنه مع حشود عسكرية صهيونية خارج قطاع غزة قرب مناطق بيت لاهيا وبيت حانون شمال القطاع، فقد أشارت وكالة (رويترز) للأنباء إلى أن الصهاينة أغلقوا أيضًا معبر صوفا بسبب حالة من الاستنفار الأمني، بينما أكد الصهاينة أن إغلاق معبر رفح يأتي بسبب إغلاق معبر "كرم أبو سالم" أو "كيريم شالوم" لـ"اعتباراتٍ أمنية" أيضًا.
على المستوى الداخلي الفلسطيني ذكرت (الجزيرة) أن سيارةً انفجرت أمس قرب مقرِّ الأمن الوقائي الفلسطيني التابع للرئاسة الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى إصابة 3 أشخاص بإصابات طفيفة.
