أطلقت طائرة استطلاع صهيونية مساء الأربعاء 21/6/2006م صاروخًا على منزل المواطن عبد القادر أحمد البرابروي بحي السطر الغربي بمدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد شخصين بينهم سيدة وإصابة ثلاثة عشر آخرين بعضهم أطفال.
وأكد شهود عيان أن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخًا باتجاه سيارة من نوع "ماغنوم"، كانت تسير على شارع صلاح الدين قرب حي السطر الغربي، لكن الصاروخ أخطأ هدفه وأصاب منزل المواطن "عبد القادر أحمد"، والذي كان يتناول طعام الغذاء وعائلته المكونة من زوجته وزوجة ابنه وطفلها الذي يبلغ من العمر عامًا ونصف، وثلاثة من أبنائه جميعهم أصيبوا بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة.
وطبقًا لما نشره موقع "فلسطين اليوم" التابع لحركة الجهاد الإسلامي فإنَّ المستهدفَ من عملية الاغتيال هو "محمد السنوار" قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في جنوب قطاع غزة.
من جهتها توعدت لجان المقاومة الشعبية بالردِّ على الجريمة الصهيونية الأخيرة، والتي قالت إنها تأتي في إطارِ مسلسلِ الجرائم والحرب التي يقودها قادة الحرب الصهاينة بحقِّ الشعب الفلسطيني.
على جانبٍ آخر اتهمت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) الأربعاء تحقيقًا أجراه الجيش الصهيوني بتجاهل أدلةٍ تتحدى ما توصل إليه من تبرئةِ الجيش من المسئولية عن انفجار أدَّى إلى مقتل سبعة فلسطينيين على شاطئ غزة.
ورفض الميجر جنرال مئير كاليفي- الذي قاد تحقيق الجيش- الاتهامات التي وجهتها المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرًّا لها والتي أجرت تحقيقًا خاصًّا بها في الانفجار الذي أسفر عن مقتل سبعة فلسطينيين من عائلةٍ واحدةٍ كانوا على الشاطئ.
وقالت (هيومان رايتس ووتش) في بيانٍ لها: إن الجيشَ الصهيوني استبعد كل الأدلة التي جمعتها مصادر أخرى، وأضاف البيان أنَّ الجيشَ شكك في الأدلة التي جمعتها المنظمة أو رفض قبولها.
وقال مارك جارلاسكو- وهو محلل عسكري كبير تابع للمنظمة-: إن تحقيقًا يرفض النظر في أدلة يمكن أن تثبت العكس لا يمكن اعتباره تحقيقًا موثوقًا به.
وأضاف البيان أن منهج جيش الدفاع الصهيوني المتحيز يسلط الضوء على الحاجةِ إلى إجراءٍ تحقيقٍ دولي مستقل.
وأكد بيان (هيومان رايتس ووتش) أن الأدلة التي جمعها باحثو المنظمة أوضحت أن المدنيين قُتلوا خلال فترة القصف الصهيوني، واشتملت تلك الأدلة على سجلات مستشفى مكتوبة بخط اليد ومسجلة على الحاسوب تُبيِّن وقت دخول بعض المصابين المستشفى.