حملت هيئة علماء المسلمين الاحتلال الأمريكي مسؤولية كل ما يجري في العراق من أعمال قتل وإبادة جماعية.


وقال مسؤول الإعلام في هيئة علماء المسلمين مثنى حارث الضاري إن الهيئة ومنذ الأيام الأولى للاحتلال الأمريكي للعراق قالت إن المشكلة هي الاحتلال، وإن المشكلات الناتجة عنه تتحملها الولايات المتحدة والدول الداعمة للعدوان في ذلك الوقت وحتى الآن.


وأضاف في تصريح رسمي اليوم الاحد،  أنه تأسيسًا على ذلك فإن "كل ما يحدث الآن من عمليات تطهير طائفي وتغيير ديمغرافي وقتل ممنهج على الهوية كلها الولايات المتحدة ضالعة فيها، ومحاولاتها التنصل من ذلك لا تغير من الحقيقة شيئًا".


وفي سياق متصل، عدت هيئة علماء المسلمين إشادة مسؤولين أمريكيين -بينهم وزير الخارجية جون كيري- بالتدخل الإيراني في العراق، و"بما تقوم به المليشيات من جرائم عودة لشريعة الغاب وتمردا على القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة".

وأضافت الهيئة في بيان لها أن الموقف الأمريكي "مؤشر واضح على حجم التعاون والتنسيق بين واشنطن وطهران، ومساندة أميركية للجرائم التي ترتكبها مليشيات الحشد الشعبي".


وحثت الهيئة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان على إدانة الموقف الأمريكي "لأنه يؤدي إلى توسيع نطاق الجرائم المرتكبة في العراق، ويحث على إراقة الدماء ونشر الفوضى في البلاد"، بحسب تعبير البيان.