قال "نعمان قورتولموش" نائب رئيس الوزراء التركي: " سوف نتخلص من بقايا انقلاب 12 سبتمبر 1980، سنلقي بها في صناديق القمامة مهما كانت، وذلك بدعم الشعب "، مشيراً إلى أنهم يتجهون لتغيير النظام الانتخابي في تركيا، وقانون الأحزاب السياسية، واللائحة الداخلية للبرلمان؛ بعد الانتخابات النيابية المقبلة التي ستشهدها البلاد في شهر مايو المقبل.


جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول التركي، في المؤتمر الاعتيادي الخامس لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في منطقة "عمرانيا" بمدينة إسطنبول، والتي أوضح فيها أن تركيا في الماضي " بقيت على مدار 18 عاما يُستهزأ بعبادتها، وقيمها، وتم تتريك الأذان في مساجدها، وأُغلقت بها مدارس الأئمة والخطباء، وحُظر الحجاب، عاشت تركيا محاولات إنقلابية كثيرة منذ الماضي وحتى الأن، وشنق فيها رؤساء حكومات بعد خلعهم بالقوة، بل وارتكبت جرائم قتل سياسية، وتم إحراق القرى ".


وأضاف قورتولموش " أما تركيا الجديدة فتعني دولة تركية ترسخ مبدأ السيادة الوطنية بكل مؤسساتها وهيئاتها ".

 مشيرا إلى أن " تركيا الجديدة سيعودون فيها المواطنون إلى ثقافاتهم الخاصة، وستتلاشى فيها كافة النزاعات والخلافات بين السلطة والشعب، بين النظام الحاكم والمواطنين، هي الدولة التي ستشهد أيضا رجوع الحضارة إليها، وتصبح بكافة مؤسساتها في يد الشعب وحده، وتحت إمرته ".


وأفاد أن "الشعب التركي في الوقت الراهن؛ بات يتمتع بإمكانيات؛ ما كان يستطيع أن يحلم بها قبل 20 عاما، فلقد عادت تركيا لتاريخها وثقافتها، وزالت كافة الحواجز بين الدولة والشعب، لكن كل هذا ليس كافيا، فلا زال هناك الكثير لنفعله، بالرغم مما وصلنا إليه خلال الفترة الماضية".

وأشار نائب رئيس الحكومة التركية؛ إلى أهمية الانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحا أنهم يعتزمون الفوز بأغلبية البرلمان؛ حتى يتمكنوا من تغيير الدستور، قائلاً: " سوف نهدي الشعب التركي دستورا قائما على النظام الرئاسي".