أجرت صحيفة "ذا وورلد بوست" الأمريكية حوارا مع الدكتور خالد فهمي أستاذ التاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حول أهمية الأحكام القضائية الأخيرة على الرئيس المخلوع حسني مبارك ومعاونيه وكذلك أحكام الإعدام ضد الإخوان المسلمين.

 

وأشار  إلى أن القاضي أسقط الاتهامات الموجهة ضد مبارك لأسباب فنية لكن التحقيق لم يشر إلى ما إذا كان مبارك مذنبا أو غير ذلك في الاتهامات المتعلقة بقتل المتظاهرين.

 

واعتبر أن إسقاط التهم عن مبارك تأتي في سياق النجاحات التي تحققها الثورة المضادة منذ وصول عبد الفتاح السيسي للسلطة وليست الأولى ولن تكون الأخيرة فهناك حركة نشطة لاعتقال الثوار والانقلاب على كل ما حققته ثورة يناير.

 

وأضاف أن حكومة الانقلاب مستعدة للتضحية بالقضاء كله من أجل الاستقرار، مشيرا إلى أن المئات حكم عليهم بالإعدام بتهمة قتل عدد من أفراد الشرطة في حين لم يدن أي شخص في قتل المئات من المتظاهرين وهو ما يكشف عن الاختلاف الواضح، لدرجة دفعت الناس إلى عدم الثقة في استقلالية القضاء وهو أمر خطير فمن الضروري أن يتمتع القضاء بشيء من الاستقلال حتى في ظل الأنظمة الاستبدادية حتى لا يأخذ الناس حقهم بيدهم.

 

وتحدث عن أن الوضع الحالي أسوأ مما كان عليه في عهد مبارك فالنظام الحالي قتل عدد أكبر من المصريين مقارنة بما حدث في عهد 3 أنظمة سابقة.