استُشهد طفل فلسطيني وأصيب 10 آخرون أغلبهم من المارَّة في اعتداء صهيوني جديد على قطاع غزة اليوم الثلاثاء 20 يونيو؛ حيث قصفت الطائرات الصهيونية سيارةً في القطاع كانت تقلُّ عناصر من المقاومة الفلسطينية.
ونقلت وكالة (رويترز) عن شهود عيان تأكيدَهم على أن 6 جرحى هم من الصبية، فيما يبلغ عمر الطفل الذي استُشهد 5 سنوات، مشيرين إلى أن عناصر المقاومة الذين كانوا في السيارة قد نجحوا في الخروج منها قبل القصف الصهيوني.
وأكدت متحدثة باسم الجيش الصهيوني وقوعَ الاعتداء الذي قالت إنه استهدفَ عناصر من الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح؛ بسبب علاقتهم بعمليات إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني، ولم توردْ المتحدثة أية تعقيبات على استشهاد الطفل وإصابة الصبية خلال الغارة.
كانت الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة قد أدت إلى استشهاد أكثر من 30 فلسطينيًّا في الأيام الـ10 الأخيرة، إلى جانب عشرات الجرحى لضرب قواعد إطلاق المقاومة للصواريخ على الكيان الصهيوني.
ووصلت عمليات إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني إلى مستويات أدت إلى إضراب في مغتصبة "سديروت" الواقعة جنوب الكيان الصهيوني؛ احتجاجًا على عدم قدرة الجيش الصهيوني على التصدِّي لإطلاق الصواريخ على المغتصبة.
وقد أشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى أن جيش الاحتلال سوف يلجأ إلى تكنولوجيا أمريكية متقدمة للتصدي للصواريخ؛ مما يشير إلى الإفلاس الصهيوني الكامل أمام صواريخ المقاومة.