غزة- وكالات الأنباء

استمرارًا لجرائم الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين؛ شَهِد قطاع غزة قصفًا صهيونيًّا جديدًا الليلة الماضية، فيما تواصل الحوار الوطني الفلسطيني حول "وثيقة الأسرى"، بينما حذر العديد من الفعاليات من فلسطينيي الـ48 من المخططات الصهيونية لتهويد القدس.

 

وقالت مصادر صحفية وأمنية متطابقة إن مروحيةً صهيونيةً قصفت ورشةَ حدادة في قطاع غزة مساء منتصف ليل الإثنين- الثلاثاء بصاروخ إلا أن القصف لم يؤدِّ إلى سقوط شهداء أو وقوع إصابات لكنه ألحق دمارًا كبيرًا بالمنطقة المستهدفة وفق مصادر فلسطينية.

 

ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن متحدثة باسم الجيش الصهيوني تأكيدها على أنه استهدف منشأة لتصنيع الأسلحة تستخدمها عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس في إعداد الصواريخ التي تطلق على الكيان الصهيوني.

 

وجاء هذا الاعتداء الجديد في أعقاب عملية قامت بها عناصر من المقاومة الفلسطينية ضد حافلة صهيونية بالقرب من مغتصبة جيلو بالضفة الغربية المحتلة أدى إلى 3 إصابات في صفوف الصهاينة.

 

 حركة الجهاد أعلنت رفضها لـ "وثيقة الأسرى"

 

على المستوى السياسي الفلسطيني الداخلي، استمر الحوار الوطني بين الفصائل المختلفة حول وثيقة التوافق الوطني المعروفة باسم "وثيقة الأسرى"، وسط مؤشرات على قرب التوصل لاتفاق حول بنودها الـ18، فيما أكدت حركة الجهاد الإسلامي عدم موافقتها على البنود الرئيسة للوثيقة، وبالتالي فهي لن تشارك في التوقيع عليها.

 

من جانبه أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن أية حكومة فلسطينية سيتم تشكيلها خلال السنوات الـ4 القادمة سوف تكون بقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس باعتبار أن حماس صاحبة الكتلة البرلمانية الأكبر في البرلمان، وبالتالي لها الحق في ترؤس الحكومة الفلسطينية طوال فترة عمل البرلمان.

 

ويأتي كلام هنية ردًّا على الأنباء التي أكدت وجود صفقةٍ بين الفلسطينيين برعاية مصرية لاستقالة الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس مقابل إلغاء الاستفتاء على "وثيقة الأسرى" مع تشكيل حكومة فلسطينية من الـ"تكنوقراط" برئاسة شخصية متفق عليها يرجح أنها رجل الأعمال منيب المصري والذي بدأ ينشط مؤخرًا في حوار الفصائل الفلسطينية.

 

 الشيخ رائد صلاح

 

على صعيدٍ آخر انعقد مؤخرًا المؤتمر السنوي الخامس لمؤسسة الأقصى في مدينة أم الفحم العربية داخل الكيان الصهيوني، وحذَّر رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح من وجود مخططات صهيونية لتهويد مدينة القدس المحتلة داعيًا إلى تشكيل صندوق خاص لإنقاذ القدس.

 

ونقلت إخبارية الجزيرة عن صلاح قوله إن بحوزته وثائق تكشف وجود مثل هذه المخططات التي وصفها بـ"الإرهابية"، مشيرًا إلى أنها تلقى الدعم من الإدارة الأمريكية ومن بعض الجهات الأوروبية.

 

كما حذَّر كل من مفتي مدينة القدس الشيخ عكرمة صبري ومدير مؤسسة الأقصى سامي حلمي من الاعتداءات على المدينة، كما أوضح مدير مؤسسة الأقصى الجهود التي تقوم بها المؤسسة للحفاظ على هوية القدس ضد مخططات التهويد.