قال موقع "إنترسبت" الأمريكي: إن النظام الانقلابي في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي أصبح أكثر قمعا ووحشية وخروجا على القانون وعلى الرغم من ذلك أو ربما بسبب ذلك أصبحت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكثر دعما للاستبداد في القاهرة عبر تزويد السيسي بمبالغ مالية ضخمة وأسلحة فضلا عن الإشادة به.
وأشار إلى لقاء "الديكتاتور" السيسي بالرئيس الأمريكي الأسبق "بيل كلينتون" وزوجته هيلاري رودهام ووزير الخارجية الأسبق هينري كسينجر ومادلين أولبريت والرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه وذلك خلال زيارة السيسي للولايات المتحدة في سبتمبر الماضي.
وتحدث عن أن كل ذلك حدث على الرغم من تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش" الذي أشار إلى أن عهد السيسي شهد أسوأ حادثة قتل جماعي خارج نطاق القانون في تاريخ مصر الحديث.
وأبرز انتقادات إحدى افتتاحيات صحيفة "النيويورك تايمز" للأوضاع السياسية والقضائية والأمنية في مصر التي تشبه أكثر الأيام سوادا تحت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
ونقل عن أسعد أبو خليل أستاذ العلوم السياسية أن عودة الحكم الديكتاتوري في مصر لتدمير الإخوان المسلمين هو مسعى أمريكي و"إسرائيلي" وخليجي بقيادة السعودية منذ ثورة يناير 2011م.
وحذر الموقع من أنه بعد معالجة الانقسام بين الخليج وقطر بشأن دعمها للإخوان فإن القوى اتحدت الآن وراء العودة الكاملة للاستبداد الذي حكم مصر لعقود.
واعتبر الموقع أن الحديث عن استقلال القضاء المصري أمر هزلي خاصة بعد الأحكام الأخيرة حيث يستخدم القضاء لأهداف سياسية تخدم مصالح النظام عبر معاقبة المعارضين السياسيين بشكل عنيف وحماية حلفاء النظام.