وكالات - إخوان أون لاين

أكدت مصادر فلسطينية مقربة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحركة مع خمسة فصائل أخرى تعكف خلال تلك الساعات على تعديل بعض بنود "وثيقة الأسرى" بما يتوافق مع عدم التخلي عن الثوابت الفلسطينية، موضحةً أنه سيتم الموافقة على هذا التعديل مع حركة فتح لإنجاح عملية الحوار.

 

وأشارت المصادر إلى أن البندين الرابع والسابع هما محل التعديل الآن، وقد تم تعديل البند الرابع من الوثيقة بما يضمن عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني؛ وذلك من خلال وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي الشامل وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال على أساس برنامج الإجماع الفلسطيني الوارد في هذه الوثيقة تقره وتؤيده الشرعية العربية وقرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني وبما يحفظ حقوقه وثوابته، وبما يدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والحرية والعودة والاستقلال ولمواجهة خطة (إسرائيل) في فرض الحل الصهيوني على الشعب ولمواجهة الحصار الظالم عليه.

 

أما فيما يخص البند السابع الخاص بإجراء المفاوضات وكيفية التعمل معها فقالت المصادر: إنه تم تعديل البند السابع بما يتيح لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة إجراء تلك المفاوضات على قاعدة التمسك بالأهداف الوطنية الفلسطينية، وبرنامج الإجماع الوطني وتحقيقها على أن يتم عرض أي اتفاق بهذا الشأن على المجلس الوطني الفلسطيني الجديد لإقراره والتصديق عليه.

 

وفي حال انتهاء المفاوضات بين الفلسطينيين بالتوصل إلى اتفاق حول الوثيقة فإن ذلك يعني تلقائيًّا عدم إقامة الاستفتاء على الوثيقة، والذي أقرَّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موعدًا له يوم 26 يوليو القادم في حال عدم الاتفاق على الوثيقة.

 

من جهة أخرى شنَّت طائرة صهيونية غارةً على قطاع غزة دون إيقاع خسائر، بينما أعلن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت رفضَه إجراءَ تحقيقٍ دولي في المجزرة التي ارتكبها الصهاينة على شاطئ قطاع غزة، فيما تراجع وزير السياحة الفلسطيني جودة مرقس عن الاستقالةِ التي قدَّمها مؤخرًا تحت ضغوطٍ من مسلَّحين من حركةِ فتح، بينما تُستأنف اليوم جلساتُ الحوار الوطني الفلسطيني وسط أجواءٍ إيجابيةٍ بين الفصائل المختلفة.

 

فقد أشارت الأنباء الواردة من قطاع غزة إلى أن طائرةً صهيونيةً استهدفت سيارةً شمال قطاع غزة، إلا أنها لم تؤدِّ إلا وقوع إصاباتٍ أو خسائرَ بين الفلسطينيين؛ وذلك وفق مصادرَ أمنيةٍ فلسطينيةٍ أكدت لإخبارية الجزيرة أن العناصرَ التي كانت في السيارة قد نجت بعد الخروج من السيارةِ في اللحظاتِ الأخيرة، بينما أشار شهود عيان إلى أن قصفًا صهيونيًّا استهدف المنطقة ذاتها.

 

إلا أن الصهاينة نفوا علاقتهم بتلك الاعتداءات، وهي سياسةٌ صهيونيةٌ بدأت تظهر في الفترةِ الأخيرة للتخفيف من الانتقادات الدولية للاعتداءات التي تمارسها القوات الصهيونية بعد أن تزايدت في الأسابيع الأخيرة وأدَّت إلى استشهاد العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة إلى جانب أعدادٍ كبيرةٍ من المصابين والمعتقلين.

 

في سياقٍ متصل، رفض رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت إجراء تحقيقٍ دولي في المجزرة التي ارتكبها الصهاينة على شاطئ قطاع غزة؛ وذلك في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الصهيونية، ويأتي رفض أولمرت بعد دعوةِ زعيمة الكتلة البرلمانية لتكتل ميريتس يحاد اليساري زاهافا جال لإجراء تحقيق دولي مستقل في المجزرة، مشيرةً إلى أن تقرير الجيش الصهيوني حول المجزرة لم يستندْ إلى أيةِ معلومات من الجانب الفلسطيني.

 

 

 شاطئ غزة أثناء قصف القوات الصهيونية له من البحر

وكان 7 شهداء فلسطينيين قد سقطوا في غارةٍ صهيونيةٍ على شاطئ قطاع غزة استهدفت متنزهين فلسطينيين بدعوى وجود أسلحة لديهم،