أبرزت صحيفة "الجارديان" البريطانية الحكم الصادر اليوم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي وصفته بالديكتاتور وذلك من التهم الموجهة إليه ومن بينها التآمر لقتل المئات من متظاهري ثورة 25 يناير 2011م.

وأشارت إلى أن البراءة ينظر إليها الثوار على أنها ذروة الثورة المضادة التي يشرف عليها عبد الفتاح السيسي الذي قاد المخابرات الحربية في عهد حسني مبارك.

ونقلت الصحيفة عن أحمد عبد الله القيادي في حركة 6 أبريل أن الحكم محزن للغاية، مشيرا إلى أنه شاهد دماء الناس الذي قتلوا في ثورة يناير وحمل بعضهم بنفسه،مضيفا:"يا له من عار للنظام القضاء ومصر كدولة".

وتحدث عن أن الحكم كان متوقعا فحقبة مبارك مازالت لم تسقط حيث لم يتوقف القتل، متسائلا: كيف سيعتبرون مبارك مذنبا وهم يفعلون نفس ما كان يفعله؟!.

وأشارت إلى أن الحكم يعني أن مبارك لم يحكم عليه بالسجن على الـ30 عاما التي قضاها في السلطة إلا في تهمة واحدة تتعلق بسوء استخدام المال العام والتي تنتهي فترة عقوبتها قريبا.