اعتبرت شبكة "بلومبيرج" الأمريكية أن الاستعدادات لمظاهرات الجمعة وإدانة الدعوة للتظاهر من قبل القادة الدينيين يسلط الضوء على حالة القلق التي ولدتها الدعوة لتلك المظاهرات.


وأبرزت الشبكة انتقادات شيخ الأزهر للمظاهرات والتي اعتبر أنها تزعزع استقرار مصر في وقت سمحت فيه الجامعات بتولي وزارة الداخلية المسئولية الأمنية هناك لثلاثة أيام.


وتحدثت عن أن مسئولي الشرطة والجيش أعلنوا عن تعاونهم لتجنب الاضطرابات فضلاً عن استعدادهم لإمكانية استخدام القوة المميتة.


وأضافت أنه منذ انتخاب السيسي في مايو الماضي قمعت قوات الأمن مظاهرات من قبل إسلاميين اتهموه بقيادة انقلاب ضد أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًّا في مصر.


وذكرت أنه منذ الانقلاب اتجهت الحكومة إلى الإخوان المسلمين الذين وقفوا وراء صعود الدكتور مرسي للرئاسة وقامت بقتل المئات من أعضاء الإخوان في اشتباكات مع قوات الأمن واعتقلت الآلاف وأعلنت الإخوان جماعة إرهابية بالتزامن مع حملة عسكرية ضد المسلحين شمال سيناء وخاصة تنظيم أنصار بيت المقدس.


وحذرت الشبكة من أن المظاهرات تأتي قبل يوم واحد من جلسة النطق بالحكم في إعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته، مشيرةً إلى أن تبرئته قد تزيد من اشتعال اضطرابات الإسلاميين وإغضاب العلمانيين والنشطاء الذين لعبوا دورًا حيويًّا في ثورة 25 يناير 2011م التي أطاحت بمبارك.