- اليسار يعيش في عزلة عن الشارع المصري
- المرحلة الراهنة تتطلب تقاربًا بين الإسلاميين واليسار
![]() |
|
عبد الغفار شكر |
حوار- علي عبد العال
مرت قوى المعارضة السياسية في مصر- عبر تاريخها- بفترات طويلة من العَداء السياسي والأيديولوجي المستحكم، انعكس بشكل كبير على تنسيق المواقف والعمل المشترك فيما بينها، وأتاح- في الوقت نفسه- للسلطة القدرةَ على استقطابها وتوجيهها؛ عملاً بسياسة (فرق تسد).
إلا أنه وفي ظل الهموم المشتركة للقوى الوطنية المصرية لم يكن من المستبعد لدى هذه القوى البحث في نقاط الاتفاق فيما بينها، خاصةً في ظل الأوقات العصيبة التي تمر بها المعارضة بأطيافها؛ مما جعل قادتها يوقنون بأنهم أشبه بمن يحرث في الماء أمام ما يبديه النظام الحاكم من صلفٍ تجاه كافة مطالب المعارضة والرأي العام على حد سواء.
وإذا كان من الطبيعي أن يكون بين مجتمع المعارضة مَن يعتنق الصراع والنزال مع الآخر إلى ما لا نهاية وعلى طول الخط.. فمن ضروريات أي مجتمع بشري أن تجدَ فيها روح الباحثين عن توحيد الجهود وتجاوز نقاط الاختلاف من أجل صالح الوطن، وإذا كنا بصدد اقتفاء أثر الصنف الثاني فإن المفكر اليساري المعروف ومنظر (التجمع) وعضو مكتبه السياسي عبد الغفار شكر يأتي على رأس القائمة.
التقيناه وسألناه عن الواقع الذي يمر به (اليسار) الآن؟ وإلى أين انتهى في مشوار أزمته؟ وكيف يرى المعارضة الآن في مصر؟ ومدى إمكانية التنسيق بين قواها للخروج من أزمة الوطن الكبرى؟ كما كان لا بد أن نسأل عن آخر التطورات داخل حزب "التجمع"؛ حيث تردد الصحف والمصادر المقربة من الحزب اليساري المعارض ما يقال عن خلافات عاصفة بين قياداته، رغم أن حكماء "التجمع" ظلوا متمسكين بمبدأ رفض نشر الغسيل أمام وسائل الإعلام؟!
سألْنا القطب اليساري عبد الغفار شكر:
* تردد أن هناك خلافاتٍ داخل "التجمع" بعد عدم مشاركتك أنت وحسين عبد الرازق في الاجتماع الأخير للمكتب السياسي.
** ما حدث لا يتجاوز كونه كلام صحف، يُنشَر بدون بينة أو دليل عليه، فعلاً أنا وحسين لم نحضر لأسباب، منها أن حسين عبدالرازق كان مريضًا، ولا زال حتى الآن، أما أنا فلم أعلم بميعاد الاجتماع إلا قبل انعقاده بوقت قصير، ومن ثم لم أستطع الحضور، إذًا فعدم الحضور كان لوجود ارتباطات، والأمر ليس له علاقةٌ من قريب أو بعيد بما يقال عن وجود خلافات.
* لكن ما يتردد عن قلاقل داخل الحزب لا يعني أن هناك دخانًا بلا نار.. وأنت دائم النفي!!
** لأ طبعًا.. هناك مسائل محل نقاش داخل التجمع، وهناك خمس قضايا خلافية معلَنة لم ينكرها أحد، وسوف ننتهي منها جميعًا بعد 3 أشهر، من خلال حسمها بين قيادات الحزب، ومن خلال التشاور والاتفاق فيما بيننا.
أزمة (الأهالي)
![]() |
* إلى أين انتهى الخلاف بسبب الرغبة في عزل (نبيل زكي) عن رئاسة تحرير (الأهالي)؟
**

