أكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة ان " الذي لا شك فيه أن الأجواء الراهنة من حيث وضع الشارع الفلسطيني والممارسات الصهيونية تبدو أكثر قابلية لتفجر انتفاضة جديدة من تلك الأجواء التي توفرت نهاية أيلول من العام 2000 حين اندلعت انتفاضة الأقصى.

 

واضاف  في مقال له بصحيفة "الدستور" الأردنية اليوم الاحد، " لانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى والاستيطان والتهويد هذه المرة تبدو أكثر بكثير مما كانت عليه في العام 2000، بل إن حكاية التقسيم المكاني باتت مطروحة اليوم دون تفاوض، بينما طالب بها الصهاينة؛ فقط خلال المفاوضات صيف العام 2000".

 

ولفت الزعاترة الى ان " أن ما نتابعه من احتفال شعبي بعمليات المقاومة، وانحياز الناس إلى برنامجها كما تابعنا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة يؤكد أن الوضع لا زال يعيش روحية الانفجار، وإن حاصرته أجهزة الأمن بكل ما أوتيت من قوة".

 

واكد  ان " العمليات الفردية التي تابعناها في الآونة الأخيرة هي نوع من الرد على حالة العجز عن تشكيل خلايا مسلحة تواجه الاحتلال، وهي الخلايا التي لم تتوقف عمليات إعادة تشكيلها طوال الوقت، لكنها كانت تضيع بين رحى الاحتلال والسلطة التابعة، ويتحوَّل أعضاؤها إلى أسرى".

 

وقال ان " ذلك كله يمنحنا إمكانية القول إن الوضع برمته يبشر بانتفاضة جديدة".