استُشهد 11 فلسطينيًّا بينهم طفلان وعامل إسعاف في موجةٍ من العدوان الصهيوني على قطاع غزة اليوم الثلاثاء 13 من يونيو 2006م، أدَّت أيضًا إلى سقوط 15 جريحًا وُصفت جراح بعضهم بأنها خطيرة أو ميئوس منها.
وقد شنَّت الطائرات الصهيونية 3 غارات استهدفت عناصر من كتائب سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- وقد اعترف جيش الحرب الصهيوني بشن الغارات الصهيونية التي رفعت عدد الشهداء الفلسطينيين خلال أسبوع واحد إلى حوالي 30 شهيدًا في غزة وحدها.
وتشير الأنباء إلى أن المُسعفين الفلسطينيين يعانون من نقصٍ في الإمدادات الطبية، إلا أن قناة (الجزيرة) الفضائية نقلت عن بعض المصادر إشارتها إلى أن المسعفين يحاولون استغلال ما لديهم من إمكانات للحد من حدوث حالات وفيات جديدة.
![]() |
|
إسماعيل هنية |
وقد أدان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية هذه الاعتداءات الصهيونية الوحشية والتي راح ضحيتها مدنيون أبرياء واصفًا إياها بأنها "إرهاب دولة" من قِبَل الحكومة الصهيونية.
من جهته أكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن الشهداء من كتائب سرايا القدس، مشيرًا إلى أن الكتائب قد نعتهم بالفعل، كما أوضح أن اثنين من الشهداء من عناصر الكتائب كانوا في سيارةٍ استهدفها صاروخ صهيوني، فيما سقط باقي الشهداء من المدنيين الذين استهدفهم صاروخ صهيوني بعد أن أحاطوا بالسيارة يحاولون إنقاذ مصابي القصف الأول.
![]() |
|
خالد البطش |
ودعا البطش الأنظمةَ العربيةَ والمجتمعَ الدوليَّ لإدانة العدوان الصهيوني من أجل أن يستعيد الفلسطينيون ثقتهم فيما يُسمَّى الشرعية الدولية، مؤكدًا أن العدو يستغل تأزم الوضع الداخلي الفلسطيني؛ الأمر الذي يتطلب من الفلسطينيين أن يتحدوا لمواجهة العدو الصهيوني، والذي تمثل المعركة معه "المعركة الحقيقية للشعب الفلسطيني"، نافيًا إمكانية محاولة أي فصيل استغلال الجرائم الصهيونية في تحقيق مكاسب سياسية.

