أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- عن استشهاد اثنين من عناصر الكتائب في قصف صهيوني اليوم الأحد 11 يونيو شمال قطاع غزة.

 

وقالت الكتائب- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه -: إن طائراتٍ صهيونيةً نفَّذت غارةً جويةً على مجموعة تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام في بيت لاهيا شمال قطاع غزة أثناء محاولتها إطلاق صواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية ردَّا على الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين.

 

وأشار البيان إلى أن القصف الصهيوني أدى إلى استشهاد اثنين من مجاهدي الكتائب، هما: سالم الربيع، ومحمد بكر المصري، بالإضافة إلى إصابة 4 آخرين.

 

وكانت كتائب عز الدين القسام قد قامت بإطلاق العديد من الصواريخ من قطاع غزة اليوم باتجاه الكيان الصهيوني، ومن بينها قصف مغتصبة كيبوتس سعد بصاروخين ومغتصبة سديروت بثلاثة صواريخ، وقد أدت تلك العمليات إلى إصابة 3 من الصهاينة بجروح من بينهم واحد جراحه خطيرة.

 

وتنفذ الكتائب عمليات المقاومة دون الاهتمام بالتهديدات التي كانت قيادات الجيش الصهيوني قد أطلقتها باستهداف قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس في حال استمرار عمليات المقاومة أو عودة الحركة للمشاركة في عمليات المقاومة ضد الكيان الصهيوني.

 

وفي جريمة صهيونية أخرى استشهد أحد عناصر سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - في قصف صهيوني استهدف منزلاً في مخيم جباليا بغزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد يدعى عمار عبد ربه شهاب ويبلغ من العمر 24 عامًا.

 

على صعيد آخر، أكد كل من المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش - في مؤتمر صحفي في غزة اليوم الأحد 11/6/2006م - انسحاب أسرى الحركتين من "وثيقة الأسرى".

 

وتلا البطش بيانًا صادرًا عن أسرى الحركتين، فيما تلا أبو زهري بيانًا صادرًا عن قيادتي الحركتين، وأكد كلا البيانين أن أسرى حركتي حماس والجهاد قد انسحبا من التوقيع على الوثيقة بسبب محاولات استغلالها سياسيَّا بما يضر بمصلحة الشعب الفلسطيني، إلى جانب وجود بعض التعديلات التي دخلت على بنودها.