الأراضي الفلسطينية- وكالات الأنباء

 

 صواريخ القسام

رفض رئيسُ الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قرارَ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الداعي إلى إجراء الاستفتاء على وثيقة الأسرى، بينما قصفت كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- مغتصبة أسديروت صباح اليوم الأحد 11 يونيو انطلاقًا من قطاع غزة، على صعيد آخر صعَّد الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية من انتهاكاته؛ حيث قامت وحداتٌ عسكريةٌ صهيونيةٌ بالتوغل في مخيم جنين.

 

وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان أصدرته إن القصف يأتي ردًّا على الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد 7 من الفلسطينيين في قصفٍ صهيونيٍّ على شاطئ قطاع غزة أمس الأول، وإلى ذلك أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تبني الطفلة الفلسطينية هدى غالية التي فقدت أسرتها في المجزرة الصهيونية.

 

 الطفلة هدى غالية فقدت جميع أهلها في  مذبحة شاطئ غزة

 

في خصوص الاستفتاء على وثيقة الأسرى جدَّد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية رفضَه وثيقة الوفاق الوطني الفلسطينية المعروفة بـ"وثيقة الأسرى"، وذلك عقب لقاءٍ له مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس في قطاع غزة، وقال هنية إن الحوارَ الوطنيَّ الجادَّ والهادف لتشكيل حكومة وحدة وطنية هو البديل للاستفتاء على الوثيقة.

 

وأشار هنية إلى أن الإصرار على هذا الاستفتاء سيؤدي إلى "شرخ تاريخي" في الشعب الفلسطيني لأنه يتناول قضايا مصيرية، موضحًا أنه سيواصل اليوم الحديث مع عباس، داعيًا الفلسطينيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية بعيدًا عن الاقتتال الداخلي، بينما أشار محمود عباس في كلمةٍ له من مقرِّه بغزة أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق حول الوثيقة قبل موعد الاستفتاء فلن تكون هناك حاجة إلى إجرائه.

 

من جهته، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل جميع قوى الشعب الفلسطيني وفصائله وجماهيره إلى المبادرة بشكلٍ عاجل لتعزيز الوحدة الوطنية، وتناسي الخلافات الداخلية، وحشد كافة القوى والطاقات للرد على العدوان الصهيوني وتفعيل المقاومة ضده، والعمل وفق برنامج وطني مشترك لإسقاط مشروع أولمرت الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطب الحقوق الوطنية الفلسطينية.

 

كما دعا مشعل - في تصريحٍ صحفيٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه السبت 10/6/2006م - الدول العربية والإسلامية والدول الحرة في العالم إلى الرد على جرائم الكيان الصهيوني بالمبادرة سريعًا إلى فك الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه ودعم صموده، وتأييد نضاله العادل للتخلص من الاحتلال وإنجاز حقوقه الوطنية المشروعة.

 

وطالب رئيس المكتب السياسي لحماس الاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي بموقف شجاع لإدانة الجرائم الصهيونية والعمل على وقفها وفك الحصار الظالم على الفلسطينيين، كما طالب الإدارة الأمريكية بمراجعة موقفها الظالم والمتواطئ مع الجرائم الصهيونية.

 

إلى ذلك أصدر معتقلو حركتي حماس والجهاد الإسلامي لدى الكيان الصهيوني بيانًا تنصَّلوا فيه من الوثيقة في حال تم طرحها للاستفتاء، وذلك وفق ما أوردته إخبارية (الجزيرة) الفضائية.