أكد د. محمد محسوب الوزير السابق ونائب رئيس حزب الوسط أن الانقلابيين ساقطون مهما أسرفوا في القتل والقمع وسيحاسبون عل كل قطرة دم أراقوها لأبرياء.


وقال عبر الفيس بوك: أردت أن أنعي الطالب محمد رمضان بكلية حقوق- عين شمس، شهيدًا تحت التعذيب بقسم الحدائق ليُضاف إلى قائمة شهداء الحرية التي خطّها شباب وطلاب مصر.. فوجئت بشهيد آخر زكي أبو المجد يسقط بسجن طره... ضمن سلسلة طويلة من شهداء التعذيب والقتل الممنهج.. ليلحقوا إخوانهم الذين سبقوهم ولم تجف دماؤهم بعد من علماء وطلاب وشباب وجنود على مساحة واسعة من أرض مصر.


وأشار إلى أنه ربما أثناء كتابة تلك السطور يسقط آخرون تعذيبًا أو قنصًا موضحًا أن القتلة لا يرعون لحياة المصريين حرمة ولا يرون في شبابها إلا خطرًا يجب حصاره وكبت أحلامه وإلا فالقتل والتعذيب يترصد من يأبون الذلة ويتمسكون بحقهم في الحياة الكريمة.


وحذر القتلة مؤكدًا ضرورة أن يعلموا أن قتلهم لأبناء مصر عمدًا لن يذهب بلا حساب.. وتعذيبهم للشابات والشباب لن يمر دون عقاب.. سيسقطون مهما أنفقوا ومهما تلقوا من دعم من حكومات متواطئة.. سيسقطون مهما أسرفوا في القمع ومهما تغوّلوا في البطش.


وتابع: وسيُحاكمون لكل قطرة دم روت ثرى مصر ولكل دمعةِ أم تبكي ابنها الذي اغتالوه بريعان شبابه ولكل صرخة معذب تحت السياط في سجونهم.


وأكد أن هذا الجيل أقسم ألا يهدأ إلا بحرية كاملة وكارمة تامة وحقوق عادلة في الحياة والثروة والتعليم والصحة والوظائف والمشاركة في إدارة البلاد.