غزة- وكالات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم السبت 10 من يونيو 2006م أن موقف كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لها- يعتبر ردًّا على الجرائم الصهيونية، معربةً عن دعمها للحوار الوطني الفلسطيني، فيما وقع انفجار في مخيم جباليا بقطاع غزة أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين دون معرفة سببه، وسط اشتباه في تسبب صاروخ صهيوني في حدوثه.

 

 سامي أبو زهري

 

وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري- في تصريحات لقناة (الجزيرة) الفضائية اليوم-: إن الحركة تدعم بالكامل موقف كتائب عز الدين القسام في العودة لاستهداف الصهاينة بعد الجريمة الصهيونية التي ارتكبت في قطاع غزة أمس.

 

وفيما يتعلَّق بالحوار الوطني أكد أبو زهري أن حركة حماس تدعم الحوارَ الوطني بين كلِّ الفصائل الفلسطينية، وقال ردًّا على سؤال حول إجراء الحوار دون مشاركة فتح: إن المشكلة الرئيسة في الحوار الوطني ليست مع فتح، ولكن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يصر على إجراء الاستفتاء على "وثيقة الأسرى"، وهو ما ترفضه الحركة والعديد من القوى الفلسطينية الأخرى.

 

 محمود عباس

 

وكان ماهر مقداد المتحدث باسم "فتح" قد صرَّح في وقت سابق أن محمود عباس سوف يدعو إلى الاستفتاء اليوم، فيما أشارت مصادر فلسطينية أخرى إلى أن الاستفتاء سوف يجري في 31 من يوليو المقبل، وهو الموعد الذي رأى ماهر مقداد أنه يمنح الفرصة لمواصلة الحوار الفلسطيني.

 

وتقول الوثيقة التي أعدتها مجموعة من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية بضرورة قبول الفلسطينيين إعلان دولة فلسطينية على حدود العام 1967م بجوار الكيان الصهيوني، ويريد محمود عباس إجراء استفتاء عليها بعد عدم توصل الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق حولها طوال المدة الماضية، بينما تريد حماس منح الحوار المزيد من الوقت.

 

 إسماعيل هنية

 

إلى ذلك يعقد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية اليوم في منزله بغزة اجتماعًا مع قادة الفصائل الفلسطينية لبحث التصعيد الصهيوني الأخير ضد الفلسطينيين، والذي أسفر أمس عن استشهاد 10 فلسطينيين من بينهم 7 من مرتادي شاطئ غزة، في جريمة نالت تنديدًا دوليًّا عدا الأمريكيين الذين رأوها مبررة!!

 

على المستوى الميداني، وقع انفجار في مخيم جباليا بقطاع غزة أدَّى إلى إصابة 4 من الفلسطينيين، ولم تَرِدْ أنباء عن سبب الانفجار، إلا أن بعض المصادر أشارت إلى أنه قد يكون ناتجًا عن صاروخٍ صهيوني، وقد رفض سامي أبو زهري التعليقَ على الانفجار؛ نظرًا لتواجده بعيدًا عن موقع الحدث للمشاركة في اجتماع هنية مع الفصائل الفلسطينية.