أظهر تقرير لصحيفة "هآرتس" الصهيونية، أن مشروع إعادة إعمار غزة لن يتم تنفيذه وإنجازه، في السنوات القريبة، على الرغم من رصد الأموال اللازمة له.
وارجع تقرير نشره موقع الصحيفة السبب إلى "العراقيل البيروقراطية الإسرائيلية، واستمرار إغلاق معبر رفح المصري إضافة إلى رفض الطرف الإسرائيلي إدخال الكميات المطلوبة إلى غزة، يوميًّا، عبر معبر كرم أبو سالم".
وتابع التقرير أنه "منذ أن أغلقت السلطات المصرية في 24 أكتوبر الماضي، الحدود مع غزة ومباشرة بناء حزام "أمني فاصل" على إثر مقتل 30 جنديًّا مصريًّا في سيناء، فإن عملية إعمار غزة لا تزال متوقفة، ولم تنطلق بعد، خصوصًا وأن مؤتمر الدول المانحة الثاني لفحص ترتيبات إدخال المواد إلى غزة وعملية إعادة الإعمار الذي كان مقررًا ليوم 24 أكتوبر أول الماضي، لم ينعقد ولم يجر منذ ذلك اليوم أي بحث دولي في مسألة إعادة إعمار القطاع، وهو وضع ينذر في حال استمراره بانفجار الأوضاع".