كتب - حبيب أبو محفوظ
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استئنافها للعمليات الجهادية ضد الكيان الصهيوني، وذلك بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة في قطاع غزة وأدت لاستشهاد عشرة فلسطينيين وإصابة أكثر من أربعين آخرين.
وقالت القسام إن: "هذه المجازر الصهيونية هي عبارة عن إجراء مباشر لفتح المعركة وهذا يعني بأن الزلزال في المدن الصهيونية سيبدأ من جديد، وليس أمام قطعان المغتصبين إلا الكفن أو حقيبة الرحيل".
وشددت كتائب القسام في بيان صادرٍ عنها وصل (إخوان أون لاين) على أن "فصائل المقاومة المجاهدة وفي طليعتها كتائب القسام سوف تختار الوقت والمكان المناسب للرد القاسي والرادع والنوعي وحيثما لا يتوقع العدو، موكدةً أن "هذه المجازر تدل بشكل واضح على إفلاس قادة العدو الصهيوني، وإن النتيجة المرة سوف يحصدها جمهور العدو ومغتصبيه".
وأرجعت القسام في بيانها الذي عنونته بـ"الزلزال في المدن الصهيونية سيبدأ من جديد وليس أمام قطعان المغتصبين إلا الكفن أو حقيبة الرحيل"، سبب تجرؤ العدو على الشعب إلى "حالة الخور والإرجاف والمواقف المتخاذلة والمنهزمة لبعض المرجفين على الساحة الفلسطينية".
وأكد جناح حماس العسكري أن "أي مطالبة عربية أو دولية للشعب الفلسطيني بالتنازل أو الاعتراف بالكيان الغاصب هي مطالبة ظالمة ومتواطئة مع العدو الصهيوني، ولا معنى لها أمام هذه الجرائم الوحشية الجبانة، وكل من يضغط على شعبنا وحكومته في هذا الوقت هو متساوق ومتعاون مع العدو ضد شعبنا وقضيته".
وأوضح أن "استهداف المدنيين الأبرياء وقادة أذرع المقاومة لن يزيدنا إلا إصرارًا وثباتًا على مواصلة الطريق وإن دماء شهدائنا الزكية التي روت تراب قطاع غزة ستكون مشعلاً يضيء درب الجهاد والمقاومة ولعنة تطارد بني صهيون حتى يرحلوا عن كل أرضنا فلا مقام لهم على ذرة تراب من أرض الرباط".
وقال البيان إن "الحملة المسعورة والتصعيد الخطير يؤكد على الوجه القذر للعدو الصهيوني الذي لا يمكن أن يعيش دون القتل والإرهاب والإجرام ومص دماء الفلسطينيين الأبرياء ويمضي في غيه وطغيانه في ظل صمت مطبق من العالم كل العالم والذي يعلو صوته عندما يقتل صهيوني أو مغتصب مجرم على هذه الأرض الطاهرة".