غزة- خاص
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة 9/6/2006م، مجزرةً جديدةً في قطاع غزة، باستهدافها للمواطنين الآمنين على شاطئ قطاع غزة، وشارع صلاح الدين وسط القطاع، عن طريق قصفهم بطائرات (إف 16)، وطائرات الاستطلاع، بالإضافة إلى صواريخ البوارج الحربية الصهيونية، فأوقعت حسب حصيلة أولية عشرة شهداء، وأكثر من 40 جريحًا فلسطينيَّا.
وخلال أربع غارات صهيونية على القطاع، استشهدت امرأتان وأصيب 12 طفلاً، كما سقط شهيدان آخران في القصف، واستشهد عنصران من كتائب القسام هما: أحمد صيام ومحمد أبو سخيلة في منطقة بيت لاهيا شمال القطاع.
وذكر مراسل (إخوان أون لاين) أن مساحد قطاع غزة أعلنت نبأ استشهاد أحمد الغندور قائد كتائب القسام في شمال قطاع غزة في القصف الصهيوني، إلا أنه أفاد نقلاً عن مصادر في غزة أن الغندور نجا من القصف الصهيوني الذي استهدف سيارة كانت تقل خمسة من كوادر القسام، كما أطلقت كتائب القسام تحذيرًا لعناصرها من ركوب السيارات مع ازدياد تحليق الطائرات الصهيونية في سماء غزة.
وجاء هذا القصف بعد وقت قصير من استشهاد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين من سرايا القدس في غارة صهيونية، استهدفتهم داخل سيارة كانت تقلهم على مدخل مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهداء الثلاثة هم: الشقيقان باسل وأحمد عطا الزعانين، وابن عمهم خالد يوسف الزعانين.
من جهتها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد القائد جمال عطايا أبو سمهدانة، القائد العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، والذي استشهد في جريمة اغتيال صهيونية نفذتها قوات الاحتلال منتصف الليلة الماضية في رفح.
وأكدت القسام في بيانٍ صادرٍ عنها، وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "أن العدو الصهيوني بهذه الجريمة ارتكب حماقة لن تغفرها له فصائل المقاومة، مشدِّدةً على أن ضرب العدو الصهيوني في كل مكان من الأراضي الفلسطينية المحتلة هو حق مكفول لفصائل المقاومة".
وأضاف البيان: "عهدٌ علينا ألاَّ نقيل أو نستقيل، وأن نبقى على الدرب الذي خطَّه هؤلاء القادة العظام بدمائهم وعبّدوه بأشلائهم، وأن نظل الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم حتى ندحر العدو الغاصب عن كل ذرة تراب من أرضنا المحتلة".
يذكر أن مراقب عام وزارة الداخلية الشهيد جمال أبو سمهدانة استشهد مساء أمس في قصف صاروخي نفذته مروحيات صهيونية استهدف موقعًا للتدريب تابعًا للجان المقاومة الشعبية، في الوقت الذي استشهد معه ثلاثة من كوادر "ألوية الناصر صلاح الدين" هم: نضال نبيل موسى من رفح، وأحمد أبو ستة، ومحمد عسلية من جباليا.