قال الناشط الإعلامي السوري، خضير خشفة، إن أكثر من 30 شخصًا قتلوا في ريف حمص الشمالي، أمس الثلاثاء، جراء تعرضهم لكمين من قبل قوات النظام، حيث كانوا ضمن مجموعة مكونة من 70 شخصًا، من بينهم جرحى، يقصدون المناطق الشمالية المعارضة.


وأضاف خشفة في تصريحات أدلى بها من إسطنبول أن "مجموعة من الشبان ينتمون إلى عدة مناطق بريف حمص الشمالي، كالرستن والحولة، بدأوا قبل يومين رحلة، أرادوا من خلالها الخروج، ومعهم عدد من الجرحى، والوجهة الأساسية هي تركيا، حيث إن النظام يضيق الحصار على الريف".


وتابع أن "أغلب الذين يريدون الخروج يسلكون طرق وعرة وخطرة، وغالبًا ما يتعرضون لكمائن من قبل شبيحة النظام، ويتم استهدافهم بشكل مباشر بالرصاص الحي وقذائف (الآر بي جي)؛ حيث كانت المجموعة تستقل سيارتين، من بينهم جرحى يريدون العلاج في تركيا، وحالاتهم سيئة، فكان لا بد من مرورهم من قرى ريف حماة".


وأشار إلى  أن "كل شيء كان على ما يرام، لكن قبل الوصول الى ريف حماة بعشرة كيلومترات، تعرضت المجموعة إلى كمين مفاجئ، وانهمر عليهم الرصاص كالمطر، وبدأ النازحون ينزلون من السيارت خوفا من قذائف (الآر بي جي) التي انهالت عليهم، ليركضوا في البراري والشبيحة تلاحقم بالرصاص".


وكشف أن "كافة الجرحى الذين كانو في السيارتين قتلوا، كما قتل عدد من الهاربين، فيما أصيب آخرون، حاولوا إكمال طريقهم في البراري، ليتوزعوا إلى مجموعات صغيرة، محاولين الابتعاد عن مكان الكمين، والفرار الى أماكن مجهولة في وسط الظلام".