أكد نائب رئيس حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي أن حركة النهضة لم تسع خلال 3 سنوات مضت الى تفريق التونسيين على أساس جهوي أو فئوى، مشيرًا إلى أن خطابها كان يسعى الى تجميع التونسيين والوحدة الوطنية، مشددًا على ضرورة أن تنسب الخطابات السياسية غير المسئولة إلى أصحابها.
وأضاف الجلاصي في تصريحات لإذاعة محلية بتونس أن حركة النهضة قررت خلال مجلس الشورى الذي انعقد مؤخرًا عدم دعم أي مترشح في الرئاسية بسبب تباين المواقف بين قواعدها بخصوص دعم عدد من المترشحين، مضيفًا أن "ان كان هناك شق يريد دعم الكيلاني وشق اخر يريد دعم أحمد نجيب الشابي" وهو ما أدى إلى حسم قرار الحركة على ذلك النحو.
وأشار إلى أن موقف النهضة من الرئاسية كان واضحًا منذ البداية وهو تحييد موقع رئاسة الجمهورية عن كل التجاذبات السياسية.