الأراضي الفلسطينية- وكالات الأنباء

أعلن خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- وعددٌ من قادةِ الحركة موافقتهم على المقترح الذي تقدَّم به الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لاستكمال حوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة اليمنية صنعاء.

 

يأتي هذا فيما سقط خمسة من المصابين ثلاثة من عمال الصيانة واثنان من عناصر الأمن الوقائي الفلسطينيين، في قصف بثلاثة من قذائف الهاون على المقر الرئيسي للجهاز في غربي قطاع غزة، وفيما جرت هذه التطورات في فلسطين أعلنت مصادر سياسية أنه من المرجح أن يلتقي رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين في العاصمة الأردنية عمَّان هذا الأسبوع.

 

وذكرت قناة (الجزيرة) الفضائية أنَّ مسئولي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني سوف يعقدون مؤتمرًا صحفيًّا حول حادث قصف مقرِّ الجهاز في غزة، وربما يُعلنون فيه اسم الجهة المتورطة في هذه العملية.

 

على صعيدٍ آخر متصل توقع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادي حركة فتح الفلسطينية ياسر عبد ربه أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتمديد مهلة الحوار الوطني ثلاثة أيام لمنح حركة حماس مهلة إضافية لإنجاحه.

 

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد وافقت على إجراء الاستفتاء بخصوص وثيقة الأسرى وقررت إعطاء حماس مهلةً إضافيةً لاتخاذ موقف من الوثيقة، وذلك بعد اجتماعٍ مشتركٍ ترأسه أبو مازن اليوم بين اللجنة التنفيذية في المنظمة وزعماء الكتل البرلمانية لفتح.

 

من جهته قال القيادي في حركة حماس خليل أبو ليلة: إن الحركة طالبت بوقتٍ كافٍ لإنجاح الحوار وضمان مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية فيه، وأشار إلى أنه بعد الجلسة الافتتاحية لم يستطع ممثلو الفصائل من الوصول إلى رام الله، مُشَدِّدًا على أهمية منح الحوار فرصة لينجح، خاصةً وأن "القضايا المطروحة مصيرية وتخص المصالح العليا للشعب الفلسطيني"، واعتبر أن ما يمر به الحوار حاليًا "أمرًا إيجابيًّا"، وأن حركة حماس غير مُصِرَّة على نقله لغزة.

 

يُشار إلى أن حركة حماس تتحفظ على بندين من أصل 18 بندًا وردت في وثيقة الأسرى وهما: "وحدانية منظمة التحرير في تمثيل الشعب الفلسطيني"، و"اعتماد قرارات الشرعية الدولية كأساس للحل السياسي".

 

من جهتهم أعلن أسرى حماس في السجون الصهيونية رفضهم لوثيقة الأسرى ووصفوها بأنها "عمومية"، داعين رئيس السلطة محمود عباس إلى عدم الاستفتاء عليها والاهتمام بالحوار الوطني بدلاً منها.

 

 إيهود أولمرت

 

على صعيدٍ آخر قالت مصادر سياسية اليوم الثلاثاء 6 من يونيو 2006م، إنه من المرجح أن يقوم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بزيارة الأردن يوم الخميس القادم، حيث سيلتقي بالملك عبد الله ضمن جهود أولمرت لحشد التأييد الإقليمي لخطته الخاصة بالانسحاب الأحادي من الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

 

ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن هذه المصادر أنه من المقرر بشكل مبدئي أن يتوجه أولمرت إلى الأردن يوم الخميس لإجراء محادثات، بعد لقاء أولمرت بالرئيس المصري حسني مبارك قبل يومين، كما أنه من المتوقع أن تُعْقَد أول قمة لرئيس الوزراء الصهيوني مع عباس في نهاية شهر يونيو الحالي.

 

ولم يعقب المسئولون الأردنيون على خبر زيارة أولمرت، وتحتل احتمالات إقامة دولة فلسطينية مستقرة في الضفة الغربية التي احتلتها القوات الصهيونية خلال حرب يونيو في العام 1967م أهم