أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية أن هجومي سيناء أمس على مواقع للجيش المصري والتي قتل فيها 31 جنديًّا على الأقل تمثل الهزيمة الأكبر للحملة العسكرية التي يشنها الجيش منذ 15 شهرًا هناك والتي بدأت منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.



وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الأول الذي قتل فيه 28 جنديًّا على الأقل يمثل أكبر هجوم دموي على الجيش المصري منذ عدة سنوات والهزيمة الأكبر التي يتعرض لها في حملته ضد مسلحي سيناء المستمرة منذ 15 شهرًا.


وأضافت أن حجم الهجوم يظهر التحدي الصعب الذي يواجه الحكومة المصرية التي تسعى لإعادة فرض السيطرة على شمال سيناء بالقرب من حدود إسرائيل وقطاع غزة.


وتحدثت عن أن المسئولين المصريين تحدثوا مرارًا عن أن الدولة احتوت التمرد بشكل كبير في سيناء إلا أن تعقيد هجوم الجمعة الذي شاركت فيه عدة مركبات وأسلحة ثقيلة يدل على أن قدرات المسلحين تزداد تطورًا هناك.


وأضافت أن الهجوم اختلف عن غيره من الهجمات حيث تم على مرحلتين، الأولى استخدمت فيها سيارة مفخخة أدت لمقتل نحو 18 جنديًّا والثانية استهدفت الجنود الذين هرعوا إلى مكان الحادث حيث قام مسلحون يسيرون على الأقدام وفي سيارة بإطلاق النار عليهم مما أسفر عن مقتل 10 جنود آخرين.


وذكرت أن الهجوم الثاني بالقرب من العريش وقع بعد 3 ساعات من الهجوم الأول وأسفر عن مقتل 3 جنود آخرين.


ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين أنهم اطلعوا مؤخرًا على تقارير استخبارية تفيد بتصاعد مستوى العنف ضد الحكومة مجددًا في سيناء على الرغم من الادعاءات الحكومية المصرية التي تناقض ذلك.