غزة- وكالات

استمرت الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين؛ حيث استُشهد فلسطيني في تبادل لإطلاق النار مع الصهاينة شرق قطاع غزة، فيما اعتقلت القوات الصهيونية اثنين بالضفة الغربية، بينما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهَّار أن الحكومةَ الفلسطينية لا ترى داعيًا للاستفتاء على "وثيقة الأسرى"، وسط مخاوف صهيونية من ارتفاعِ مستوى تسليح حزب الله.

 

ففي قطاع غزة استُشهد اليوم الإثنين 29 من مايو عضوٌ في لجان المقاومة الشعبية برصاص الاحتلال الصهيوني، بعد اشتباكات وقعت في المنطقة الشرقية من مدينة غزة، عندما كان الشهيد يحاول أن يزرع متفجرات قرب سياج أمني يفصل بين الكيان الصهيوني وبين القطاع.

 

إلى ذلك اعتقلت القوات الصهيونية اثنين من الفلسطينيين بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية؛ وذلك أثناء محاولتهما تنفيذَ إحدى عمليات المقاومة، ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر في الجيش الصهيوني تأكيدها على أن أحد الفلسطينيين كان يهدف للقيام بعملية استشهادية، فيما كان الآخر يقوم بتقديم المساعدة له.

 

على المستوى السياسي نقلت وكالة (رويترز) عن وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار قوله إن الحكومة الفلسطينية لا ترى داعيًا للاستفتاء الذي هدَّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإجرائه على "وثيقة الأسرى" الخاصة بتسوية الخلافات الداخلية الفلسطينية، والوصول إلى صيغة لتسوية القضية الفلسطينية مع الكيان الصهيوني، من خلال إقامة دولة فلسطينية مع الاعتراف بالكيان الصهيوني.

 

وأكد الزهار خلال تصريحاته- التي أدلى بها في ماليزيا حيث يُعقد الاجتماعُ الوزاريُّ لدول عدم الانحياز- أن عملية الاستفتاء تتطلَّب مالاً، وهو ما لا يتوافر لدى الحكومة الفلسطينية في الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه لا أحدَ يعترف بالكيان الصهيوني.

 

وكان عباس قد هدد بإجراء الاستفتاء على الوثيقة خلال 40 يومًا في حال عدم التوصل إلى اتفاق حولها في غضون 10 أيام، وقد أعد تلك الوثيقة مجموعةٌ من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

 حزب الله اللبناني

في سياقٍ منفصلٍ نقلت جريدة (هاآرتس) الصهيونية في عددها اليوم عن مصادر في جيش الحرب الصهيوني أن حزب الله اللبناني قد حازَ على صواريخ يبلغ مداها 200 كيلو متر؛ الأمر الذي يضع مدينة تل أبيب الصهيونية في نطاق قدرات تلك الصواريخ.

 

وشهدت الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني أمس توترًا بين الصهاينة والحزب ووقعت اشتباكاتٌ أدَّت إلى استشهاد عضو من الحزب، وانتهت بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار عبر وساطة من الأمم المتحدة، وقد عانى الصهاينة في شمال الكيان الصهيوني من عدم فتح المخابئ بسبب إهمال عسكري، وفق ما تناقلته وسائل الإعلام الصهيونية اليوم.