رام الله- وكالات الأنباء

فيما يعتبر دليلاً على عجزِ القوات الصهيونية عن مواجهةِ المقاومة الفلسطينية، قام الفلسطينيون بحصار أفراد قوة خاصة صهيونية مكونة من مستعربين يرتدون الملابس المدنية الفلسطينية داخل مبنى في منطقة المنارة بمدينة رام الله، حيث عجز أفراد القوة الخاصة عن الخروجِ بسبب كثافة إلقاء الفلسطينيين للحجارة على مداخل المبنى.

 

وقد اقتحمت قوة صهيونية مكونة من 15 آليةً صهيونيةً المدينةَ في محاولةٍ لإخراج أفراد القوة الصهيونية من المبنى وسط إطلاقِ النار من جانبهم بصورةٍ عشوائية على خزانات المياه والسيارات، فيما تشير الأنباء إلى أنَّ أحد أفراد القوة الصهيونية الخاصة المحاصرين قد أُصيب في الاشتباكات، كما أُعطبت سيارة عسكرية صهيونية جرَّاء قذف الحجارة.

 

وقد انتهت العملية بإخراجِ المستعربين وانسحاب جزءٍ كبيرٍ من القواتِ الصهيونية مع استمرار وجود آليتين منهم إلا أنهم قاموا باعتقال 5 فلسطينيين، مع استشهاد 3 فلسطينيين أحدهم أصيب برصاصة قاتلة في رأسه، فيما أُصيب 35 آخرون برصاص الاحتلال الصهيوني.

 

وكان أفراد القوة قد دخلوا إلى المدينةِ لاعتقال بعض نشطاء المقاومة الفلسطينية إلا أن بعض شباب الفلسطينيين كشفوا أمرهم، وذكرت الأنباء أن قوات الاحتلال اعتقلت محمد الشوبكي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي خلال عملية التوغل برام الله.

 

في سياقٍ آخر، استشهد أحد أفراد حركة المقاومة الفلسطينية حماس بعد تعرضه لإطلاق نار من جانبِ مجهولين في قطاع غزة وأُصيب آخر في تجددٍ لحوادث إطلاق النار التي يتعرض لها عناصر من حماس من جانب مجهولين، حيث كان قد أُصيب 3 من أفراد الحركة فجر اليوم بعد أن تعرضوا للخطف على يد مجهولين ثم تمَّ إطلاق سراحهم قرب منطقة خان يونس بعد أن تمَّ الاعتداء عليهم بالضربِ وإطلاق الرصاص على الأقدام.