غزة- عواصم عالمية- وكالات الأنباء
في تصعيدٍ جديدٍ من جانب الصهاينة ضد الشعب الفسطيني والمقاومة الفلسطينية، أشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى قيام القوات الصهيونية باعتقال قائد كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- إبراهيم حامد خلال توغل صهيوني في مدينة رام الله صباح اليوم الثلاثاء 23 من مايو، وأثناء التوغل قامت القوات الصهيونية بحصار مجموعة من المباني القريبة من منزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بدعوى وجود عدد من عناصر المقاومة الفلسطينية متحصنين في داخل تلك المباني.
وتقوم القوات الصهيونية بالعديد من الاعتداءات المماثلة والتي تسفر في الغالب عن استشهاد فلسطينيين أو إيقاع إصابات في صفوفهم، كان آخرها استشهاد سيدة فلسطينية داخل منزلها في مخيم بلاطة بالضفة بعدما أطلق الصهاينة النارَ بشكلٍ عشوائي على منازل المخيم.
في سياقٍ آخر، نقلت وكالات الأنباء عن مصدر أوروبي قوله إن الأوروبيين يقومون حاليًا بإعداد خطة لضخِّ الأموال لدفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية؛ منعًا لانهيار الخدمات في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الخطة سوف تعمل على الحصول على ضماناتٍ من جانب الأمريكيين لعدم توقيع عقوبات على الجهات التي سوف تقوم بتقديم المساعدات للفلسطينيين.وذكر المسئول أن الاقتراحات سوف تُناقش مرتين، الأولى اليوم الثلاثاء من جانب دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، على أن تقوم الجهات المانحة بمناقشتها غدًا الأربعاء في بروكسل أيضًا.
![]() |
|
رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت |
وفي إطار زيارة رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت الحالية للولايات المتحدة، اجتمع أولمرت أمس مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، وهو الاجتماع الذي دار حول خطط الصهاينة للانفصال أحادي الجانب عن الفلسطينيين في الضفة الغربية على أن يحتفظ الصهاينة ببعض مناطق في الضفة الغربية إلى جانب مدينة القدس المحتلة وترسيم حدود صهيونية أحادية بحلول العام 2010م، وذلك إضافةً إلى الملف النووي الإيراني.
وتشير الأنباء إلى أن الأمريكيين يدعمون الخطة سرًّا، إلا أنهم يطالبون الصهاينة في العلن بضرورة أن تتطابق هذه الخطط مع خطة خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية لتسوية الوضع بين الفلسطينيين والصهاينة.
