دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية إلى إكمال ملفات المصالحة حسب الاتفاقات الموقعة.

 

وقال هنية خلال لقائه برئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله وأعضاء الوزارة في منزله ظهر الخميس (9-10): "هذه الزيارة هي لقاء لتتويج وتكريس المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الذي عشناه سنوات عديدة".

 

وشدد بحضور لفيف من الشخصيات العامة والقيادات الأمنية والفصائلية وأعضاء المجلس التشريعي والوزراء السابقين على أن الشعب الفلسطيني خاصة في غزة ينتظر الخطوات العملية لتحقيق الوحدة وتسخير كل الجهود لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

 

وأضاف هنية "نتطلع إلى توحيد المؤسسات الفلسطينية على قاعدة العدالة وعدم التمييز بين الموظفين وطاقات قدرات الشعب الفلسطيني".

 

ووصف هذا اللقاء بأنه "لقاء الذين يضعون الخلافات جانبا من أجل فلسطين، والذين يكرسون الوقت والحياة من أجل الشعب والقضية".

 

وتابع: إن "هذا اللقاء يعطي الرسالة للداخل والخارج أن لنا حكومة واحدة ونظامًا سياسيًّا واحدًا، ونتطلع لتكريس هذه المعاني من أجل بناء الوطن".

 

وأكد أن هذه الزيارة تعني فشل الاحتلال في منع الفلسطينيين من ممارسة حقهم، وفشله في محاولة إفشال حكومة التوافق والوحدة الوطنية.

 

وشدد هنية خلال اللقاء على أنه لا يستطيع أحد أن يتجاوز المضامين التي خرج بها الجميع في فترة العدوان على غزة.

 

وأكد  ضرورة نجاح المصالحة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وعلى ضرورة العمل المشترك وإنجاح الحكومة التي هي أحد أهم إفرازات اتفاق المصالحة.

 

ودعا الى ضرورة أن يتعاون الجميع مع الحكومة لتجاوز هذه المرحلة بكل ملفاتها وعلى رأسها الإعمار وتوحيد السياسات.

 

وطالب هنية بضرورة تفعيل المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ومنظمة التحرير وعقد الإطار القيادي الموحد، ليكتمل بذلك طريق المصالحة حسب الاتفاقات الموقعة.

 

وشدد على أن حركته معنية بأن تنجح الحكومة بمهماتها، داعياً للتركيز على الإعمار وتعزيز كسر الحصار.