أكد الباحث في الشئون السياسية الليبية محمد حسين عمر، أن الوساطة الجزائرية المرتقبة لإدارة حوار بين الفرقاء السياسيين في ليبيا تمتلك حظوظًا كبيرة في النجاح، إذا أخذت بعين الاعتبار التطورات الميدانية على الأرض، ورفضت تغييب أي طرف.

 

وأوضح لوكالة "قدس برس"، أن محاولات استثناء الثوار وقادة "فجر ليبيا" من أي حوار لبحث مستقبل ليبيا لن يكتب له النجاح.

 

وقال: "لا بد من الإشارة أولاً إلى أن أي حوار قبل أن تقول المحكمة الدستورية رأيها في البرلمان، هو التفاف على القضاء، وأيضًا التفاف على رأي الشارع الذي خرج إلى الساحات رفضًا لهذا البرلمان، ثم إن أي حوار يُغيب ثوار ليبيا وقادة فجر ليبيا الذي يسيطرون على الأرض لن يُكتب له النجاح، لأنه يستثني الواقع على الأرض".