جدد مستشار الرئيس التونسي للشئون الدولية أنور الغربي إرادة الدولة التونسية في المساهمة بجدية لتيسير اجتماع الفرقاء الليبيين والحوار بشفافية بعيدًا عن أية ضغوط.


وقال في تصريحاتٍ صحفية بثتها وكالة "قدس برس"، أنه "لا شك أن الوضع الأمني الصعب في ليبيا يثير مخاوفنا وقلقنا في تونس، فنحن دولة جار أولاً، ونحن دولة مفتوحة على ليبيا طيلة الأعوام الماضية، ونحن دولة تستقبل ما لا يقل عن مليوني ليبي لأغراض مختلفة، ونحن دولة عاد مئات الآلاف من عمالها من ليبيا بسبب ظروفها الأمنية، ونحن دولة يعاني اقتصادها من تداعيات التهريب على الحدود مع ليبيا وما يستتبع ذلك من مخاطر تتصل بتنقل السلاح والمسلحين، وبالتالي نحن نتأثر سلبًا وإيجابًا بكل التطورات الليبية ربما بشكلٍ يفوق باقي دول جوار ليبيا، ومن هذا المنطلق قمنا بمبادرات في السابق، ونتواصل حاليًّا مع الأطراف الليبية المعنية في الداخل والخارج بغية إقناعها بالحوار السياسي ووقف الحوار عبر البندقية".