أدعوك لا تفلته، علامَ الغيـوب    
ذاك الـذي ورث النبيَّ وعلمَه     
لتنال حـظًّا من بحارِ علومه       
لما تمطَّى وامتطى كرسيَّه          
وتعاظم المسكين فـي عليائه      
وليرضي الماسون والكفار بات     
كي لا يروا لشعاع دين الله ما      
ما أن غدا ضيفًا على أقمارهم      
قبل الحوار مع التي عصت الحبيب 
أفخاذها أردافها وشعـورُها        
ما لامها، كي ما ينبه سامعًا        
ومحافل الماسون بثَّت سمها       
وصم الجهادَ سفاهةً وجهالةً       
ولمَن تفـجَّر بين قوات العِدى     
أوما قرأت "فيقتلون ويُقتلون"      
المشتري رب البرية ذاتُه          
الحرب باتت بالسلاح والاقتصاد    
أفكلها صبت على رأس الجنود؟    
أكذوبـةٌ كبرى أكلتم طعمها        
هذي فلسطين السجينة ما لها      
شارون يقتل طفلها ونساءها       
أيواجهون مدافعـًا وقنابلاً         
أم في بيوتهم ونقلهم ولهوهم      
في حضن طوق ناسف تحت الثياب 
لأبرياء مسالمين نفتهمُ             
ارجع لدينك يا هداك الله            
واثـأر لجندك منه، إلا أن يتوب
فغدا به شيخًا تتبَّعُه القلوب
تحيا به ويجيرها ضاري الخطـوب
ظنَّ النهـار نهارَه وبـلا غـروب
فرمى المخالف في سويداء القلوب
مداهنًا ويظنه سدَّ الثقوب
يُعمي عيونَ القوم أو يهدي القلـوب
حتى بدت وبرغمه  كلُّ العيوب
محمدًا بسفورها، تلك اللعوب
عريانةٌ حتى وما تحت الجيوب
ومشاهدًا أن السفـور من الذنـوب
في فقهه فإذا الشمال غدا الجنوب
إرهاب ليس بديننا، وهو الكذوب
هو كافرٌ لن يُستتاب ولن يتـوب
صريحة بكتابنا؟! هل من لغوب؟
أفخادعٌ لجنـوده؟! أفلا تتوب؟
وبالفساد وغيرها شتى الضروب
ولـم تطل ويلاتها كل الشعوب ؟
فخسرتمُ وبجهلكم كل الحروب
جيشٌ ولا حتى منافذُ للهـروب
وشيوخَها، وبيوتـُها تفنى تذوب
ورواجمًا شتى مدرعة تجـوب
ومعبرهم وفي شتى الدروب
أضمه، أأنا الظلوم؟ أنا الغصوب؟؟
أوطانهم- بعد الشتات- هنا تؤوب
واسبر غوره والله يقبل مَن يتوب