نشرت صحيفة "نيويورك أوبزيرفر" الأمريكية مقالا لـ"نينا بورليج" انتقدت فيه بشدة التمويل السعودي لمراكز الأبحاث وجماعات الضغط والقانونيين والأكاديميين الأمريكيين.
وأشارت إلى أن التحقيقات التي أجرتها صحيفة "النيويورك تايمز" ومجلة "ذا نيشن" الأمريكيتين كشفت عن الدور الذي تلعبه السعودية في تمويل جماعات ضغط ومراكز أبحاث أمريكية عدة.
وأبرزت التحقيق الذي قام به "لي فانج" بمجلة "ذا نيشن" قبل نحو أسبوعين والذي كشف عن أن السعودية تمول "نورم كولمان" السيناتور الجمهوري اليهودي السابق عن ولاية "مينيسوتا" والذي يرأس جماعتي ضغط تابعتين للجمهوريين في واشنطن وهما "أمريكان أكشن نيتورك" و"كونجريشيونال ليدرشيب فاوند".
وذكرت أن "كولمان" ليس وحده الذي يتلقى الأموال من الخليج، مشيرة إلى أن "النيويورك تايمز" كشفت عن تلقي "مركز الدولي للدراسات الاستراتيجية " ومعهد "بروكينجز" وغيرهما مساعدات كذلك.
وأضافت أن السعودية أنفقت في الفترة من 1975م وحتى 1987م 48 مليار دولار على المساعدات الخارجية بمعدل 4 مليارات دولار سنويا لكن هذا المبلغ ارتفع ليصبح في 2002م 70 مليار دولار مقارنة بمليار دولار فقط كانت تنفقها روسيا سنويا على المساعدات الخارجية خلال ذروة قوتها في الحرب الباردة.
وتحدثت عن أن "كولمان" يعتقد من وراء حصوله على التمويل السعودي أن المملكة حليف قوي ضد إيران وأن ما يقوم به يخدم إسرائيل على المدى البعيد.
رابطان مهمان
http://www.thenation.com/article/181674/saudi-lobbying-complex-adds-new-member-gop-super-pac-chair-norm-coleman
http://observer.com/2014/09/stop-taking-saudi-money-washington/