أكدت لجان المقاومة الشعبية، وذراعها العسكري "ألوية الناصر صلاح الدين" تمسكها بنهج المقاومة كخيار أول لانتزاع كافة الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
وقالت اللجان في بيان لها في الذكرى السنوية الرابعة عشر لانطلاقتها: "إن المقاومة المسلحة هي الطريق الوحيد الذي يمكن أن يدحر الاحتلال, وانه سبيلنا الوحيد في مواجهة العدو الذي لا يفهم إلا لغة الدم, وسلاحنا هو عزتنا وكرامتنا والاقتراب منه خط احمر".
وأضاف البيان: "لقد شكلت لجان المقاومة طوال هذا الوقت علامة بارزة في الجهاد والكفاح ضد المشروع الصهيوني, وأثبتت ألوية الناصر صلاح الدين طوال تاريخها بأنها على الطريق الصحيح في مقاومة الاحتلال, وأن الرد الوحيد على جرائم الاحتلال من نهب واغتصاب الأرض وتهويد المقدسات وقتل الأبرياء هو المقاومة المسلحة, وهذا الخيار الذي لن تحيد عنه ألوية الناصر صلاح الدين كسبيل وحيد لتطهير الأرض من دنس العدو الصهيوني".
وشددت على أنهم أدركوا "أن الأوطان عندما تتعرض للاستلاب تتشكل هوية وحيدة وهي هوية المقاومة والجهاد, هوية المقاومة التي تشكل ضمانة وحصن لا يخترق في مواجهة الاحتلال والاغتصاب والاستلاب, وعلى هذا المنوال كانت لجان المقاومة والتي تزامنت انطلاقتها مع انطلاقة انتفاضة الأقصى".
وحيت اللجان أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده, قادتها الشهداء والأسرى مباركة لهم انتصارهم بصبرهم وصمودهم.
وطالبت كل الفلسطينيين بالتوحد خلف برنامج واحد يهدف إلى إزالة آثار العدوان وتوحيد الطاقات للتصدي للاحتلال.