جدد حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن التأكيد على موقفه الثابت والرافض لأي تدخل أجنبي في أي شأن عربي ولأي سبب كان .


واعرب الحزب في بيان له اليوم  عن وقوفه مع الجيش العربي في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مشددا على أنه ليس من مصلحة البلد أن يشارك الجيش في حرب خارج حدود الوطن، إذ أن مهمته تنحصر في الدفاع عن الوطن وسلامته، بحسب ما نصت عليه المادة (127 ) من الدستور الأردني.


وأضاف البيان: "هذه الحرب ليست حربنا، وليس الهدف منها كما يقال محاربة الإرهاب فقط".


وتساءل: " أين كانت الجهود الدولية عندما تم قتل 200 ألف سوري على يد النظام والمليشيات المساندة له، واضطهاد أهل السنة في العراق؟"، وتابع مستفسرا عن سبب "السكوت عن مجازر الانقلاب في مصر، وقتل الآلاف من الأبرياء من أبناء غزة تحت الحصار الظالم".


ورأى البيان بأن الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو "الهجمة المنظمة على الإسلام ودعاته، وعلى طموح الشعوب العربية التواقة الى الحرية، ومحاولة تشكيل المنطقة وفق الأجندة الأمريكية، بتوسيع الدور الإيراني ليكون شرطياً للمنطقة، وقد بدأ التحالف بضرب قوى المعارضة في سورية، وسكت عن جرائم النظام المتكررة، بما فيها قتل المدنيين بالكيماوي".