أكد الأمين الوطني للشؤون السياسية والاقتصادية لحركة مجتمع السلم الجزائرية فاروق أبو سراج الذهب، انه "يتفق كثير من الدارسين والمحللين العلميين من عرب وغربيين أن ما يسمى بالإرهاب مدين في تشكله وتوسعه وتجذره للأنظمة العربية الأشد فسادا واستبدادا وظلما وظلمة ".
واوضح ان "ففكر الغلو والعنف، الأكثر نجاحا والأشدُّ شراسة، يقترن عادة ويتلازم مع الأوضاع الأشد ظلما وفسادا..ومن هنا — على سبيل المثال — نفهم ما يستعصي فهمُه على كثير من الناس، وهو أن السعودية ذات النظام الديني المعلوم، وذات الأماكن المقدسة والمحبوبة لدى عامة المسلمين، وذات الثراء والمستوى المعيشي الممتاز، نجدها هي الأكثر إنتاجا وتصديرا للإرهابيين والفكر الإرهابي!!".
واشار الى ان " التجربة السعودية من أول أمرها قامت على السيف والبطش، تأصيلا وتنفيذا. ومعلوم أن سياسة السيف والبطش والعنف، حتى لو استعملت للحق والعدل، فإنها تترك جراحا أليمة وآثارا وخيمة، فكيف إذا استعملت لنصرة الظلم والعسف والاستبداد والاستئثار ومنع كلمة الحق وحق الكلمة؟! والسيف كما يكون لك، يكون عليك، ولو بعد حين".
وأضاف: "من آخر ما استفادته "داعش” من المملكة السعودية وسياساتها الظالمة، إعلانُ آل سعود الحربَ على جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفُها لأجل ذلك جماعة إرهابية.. لقد غنمت "داعش” من وراء هذا الموقف السعودي الكريم عشرات الآلاف من الشباب، الذين تحولوا من "الإسلام السياسي" إلى "الإسلام العسكري".