انتقد "كريس إليوت" محرر القراء بصحيفة "الجارديان" البريطانية ما وصفه بالنقص الواضح في تعبير الإعلام المصري عن مخاوفه بشأن اعتقال المعارضين السياسيين وسجن الصحفيين.
وأشار إلى أن أول زيارة قام بها إلى مصر كانت بعد أسابيع من الإطاحة بحسني مبارك في 2011م وكان ميدان التحرير مازال به متظاهرين كما أن حالة تفاؤل كانت سائدة بين المصريين في ذلك الوقت.
وأضاف أنه عندما عاد إلى مصر مجددًا قبل عشرة أيام من الآن وجد أن كثير من هذا التفاؤل الذي كان موجودًا بعد الإطاحة بمبارك قد تم إخماده.
وتحدث عن أنه وخلال زيارته لمصر ضمن وفد دولي للصحفيين لمقابلة إعلاميين مصريين وجد حالة من القلق بشأن المستقبل ودعم موحد تقريبًا للحكومة في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب.
وأكد غياب أي نوع من التقارير المحايدة والنزيهة عن جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنت جماعة إرهابية وشتت قادتها.
وأضاف أن الصحفيين تحدثوا إلى الوفد الدولي عن أنهم يعكسون رغبة وإرادة الشعب المصري في حديثهم الداعم للحكومة في حربها ضد الإرهاب، على الرغم من أن هذا ليس موقف كل الصحفيين.
وتحدث عن عدم قدرة الصحفيين على الحديث بشكل علني عن رغبتهم في العودة إلى صحافة التحدي التي جاءت بعد ثورة 25 يناير 2011م، على الرغم من وجود بعض التفاؤل بين بعض الصحفيين في هذا الصدد.