غزة- القاهرة- وكالات
بدأ وفدٌ مصريٌّ وساطةً بين الفلسطينيين من أجل تهدئة التوتر بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح، فيما لقي وزير شئون اللاجئين الفلسطينيين عاطف عدوان ترحيبًا خلال زيارته للنرويج.
وقد نفى الوفدُ المصريُّ وجودَ تدخلٍ من جانب المصريين في الشئون الداخلية الفلسطينية، وأوضح أعضاء الوفد- خلال اجتماعٍ مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك- أن المصريين حريصون على استمرار الحوار الداخلي الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية.
وفي تطور سياسي آخر اعتبرت الحكومة الفلسطينية الوثيقةَ التي أطلقها معتقلون من حركتي حماس وفتح لدى الصهاينة- بخصوص القضية الفلسطينية والأوضاع الداخلية الفلسطينية- أنها "قاعدةٌ للحوار الوطني"، ولكنها "تحتاج إلى المزيد من النقاش"، وهو ذات الموقف الذي اتخذته حركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية.
وكانت الوثيقةُ قد تناولت كيفيةَ ترتيبِ الأوضاعِ في الداخلِ الفلسطيني، بالإضافة إلى قصر عمليات المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967م، وقد رحَّب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالوثيقة، معتبرًا إيَّاها "واقعية".
على صعيد آخر لقِي وزير شئون اللاجئين الفلسطيني عاطف عدوان موقفًا إيجابيًّا من جانب النرويجيين خلال الزيارة الحالية التي يقوم بها إلى النرويج، ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن عدوان قوله إن الزيارة تُعتبر مقدمةً "لكسر الحصار عن الفلسطينيين".
وكان عدوان قد التقى رئيسَ دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية النرويجية كاري ألترفاج والذي كرر خلال الزيارة المطالب الغربية والصهيونية لحركة حماس بضرورة التخلي عن سلاح المقاومة الفلسطينية والاعتراف بالكيان الصهيوني، لكنَّ المسئولَ النرويجيَّ أشار إلى أن تحقيق هذه الأمور يستلزم المزيد من الوقت.
وأثارت زيارة عدوان إلى كل من السويد والنرويج انتقاداتٍ صهيونيةً؛ بسبب كسرهما للمقاطعة التي تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني لحركة حماس سياسيًّا وماليًّا لدفعها لتلبية تلك المطالب.